383

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

384 سورة ال حمران (الاجتان: 14، 1 اليني) من الأنيياء والمؤمنين بالاعتقاد واللفظ (تابنا) بتدبير مصنوعاته ونصبه على الحال والعامل فيها معنى الجملة اي تفرد ( بالقسطا) بالعدل ( لا إلة إلاشو) كرره تاكيدا ( التهز) في ملكه (الميية () في صنعه ( اد الليت) المرضي ( مند اقو) هو (الإشلم اي الشرع بقوله في الوجوه . قوله: (وشهد بذلك] (الملاتكة) أشار به إلى أن الملاتكة مرنوع على القاعلية على اضمار فعل، كما قره كما هو الأظهر من جمله معطوقا على الجلالة، لآنه كما اشار إليه من أن شهادة الله مغايرة لشهادة الملايكة وأولي العلم لا يجوز اعمال المشترك في معنيه، فاحتاج الى إضمار فعل يوافق هذا المنطوق لفظا ويخالفه معنى اه كرخي توله: (بالاتفاد) اي الايمان . قوله: (واللفظ) اي النطق بلا إله إلا الله . قوله: (تانأ بالقسط) بيان لكماله في افعاله بعد بيان كماله في ذاته اهأبو السعود.

قوله: (ونصبه على الحال) اي من الضمير المفصل الواقع بعد الا فتكون الحال أيضا في حيز الشهادة فيكون المشهود يه أمرين: الوحدانية والقيام بالقسط، وهذا أحسن من جمله حالا من الاسم الجليل الفاعل يشهد لأن عليه يكون المشهود به الوحدانية فقط، والحال ليست في حيز الشهادة اه نا وجعل هذه الحال مركدة فيه نظرا. اذ المؤكدة هي التي يفهم معناها مما قلها بقطع النظر عن الخارج، وما هنا ليس كذلك، فلو سماها لازمة لكان أوضح، وعبارة السمين قال الزمخشري : واتتصابه على أنه حال مركدة، كقوله تعالى: (وهو الحق مصدقا) (البقرة: 91]اه قال الشيخ: وليس من باب الحال المؤكدة لأنه لي من ياب (وبوم أبعث حيا) (مريم: 33)، فلين مؤكدا لمضمون الجملة السابقة اه قلت: مواخذته له في قوله موكدة قير ظاهرة، وذلك أن الحال على تسمين: إما مؤكدة واما ميينة، وهي الأصل، فالميينة لا جائر أن تكون ههنا لأن المبينة متعقلة، والانتقال هنا محال إذ عدل الله تعالى لايتغير فان قيل: لنا قسم ثالث وهي الحال اللازمة، فكان للزمخشري مندوحة عن قوله موكدة إلى قوله لازمة4.

فالجواب: أن كل موكده لازمة وكل لازمة موكدة، فلا فرق بين العيارتين اه قوله: (والعامل قيها معنى الجملة) أي جملة لا إله إلا هو . وقوله : (أي تفرد) بيان لمعتى الجملة قوله: (كرره تاكيدا) اي أو لان، الأول قول الله والثاني حكاية قول الملايكة وأولي العلم، لأن الأول جرى مجرى الشهادة، والثاني جرى مجرى الحكم بصحة ما شهد به الشهود . وقال جمفر الصادق: الأول وصف، والثاني تعليم أي قولوا واشهدوا كما شهدت اهكرخي قوله: (المزيز) (في ملكه) راجع لقوله : لا إله إلا هو . وقوله : ({ الحكم) (في صنسه) راجع لقوله تائما بالقسط اهشيخنا.

صفحه ۳۸۴