فتوحات الهیه
============================================================
ورة ال صمران /الاية: 19 المبعوث به الرسل المبني على التوحيد وفي قراءة بفتح أن بدل من أنه الخ بدل اشتمال (وما افتلف الايرب اوثوا الكتت) اليهود والنصارى في الدين بأن وحد بعض وكفر بعض ( إل منا بتدما وعارة الكرخي قوله : العزيز في ملكه الحكيم في صنعه فيه إشارة إلى أنه إنما قدم العزيز، لأن العزة تلاتم الوحداتية والحكمة تلائم القيام بالقسط فأتى بهما لتقرر الأمرين على ترتيب ذكرهما. قال ماب الكشاف: العزيز الحكيم صفتان اله قوله: (المزيز الحكيم) فيه ثلاثة أوجه، احدها: أنه بدل من هو. الثاني: آنه خبر مبتدأ مضمر الثاك: أنه نعت لهو وهذا إنسا يتتى على مدمب الكساتى فانه برى وصف الضير الغايب اله توله: (ان الدين عند الله الإسلام) نزلت لما ادعت اليهود أنه لا دين أفضل من اليهودية، وادعت التصارى أنه لا دين أفضل من النصرانية، فرد الله عليهم ذلك، وقال : إن الدين عند الله الاسلام اه خازن.
والظاهر أن هذه الجملة آية مستقلة، لكن هذا ظاهر على قراءة كسرإن واما على قراءة فتحها نه من بقية الاية السايقة كما لا يخفى، تأمل.
قول: (هند الله) ظرف العامل فيه لفظ الدين لما تضمنه من معنى الفعل أي الذي شرع عند الله، ويصح أن يكون صفة للدين فيكون متعلقا بمحذوف اي الكائن، والثابت عند الله قال أبو البقاء: ولا يكون حالا لأن إن لا تعمل في الحال .
قلت: قد جوزوا في ليت وفي كان وني ها التتبيه أن تممل في الحال. قالوا: لما تضنت هده الأحرف من معتى التعني والتشبيه والتثبيه، وإن للتاكيد، فلتعمل في الحال أيضا فلا تيقاعد عن ها التي للتتبيه بل هي أولى متها، وذلك أتها عاملة، وها التتبيه ليست بعاملة فهي أقرب لشبه الفعل من ها اه قوله: (البني على التوحيد) إشارة إلى أن قوله تعالى (ان الدين عند الله الإسلام) بكسر إن على قراءة غير الكساني جملة مستانفة مؤكدة للأولى، لأن الشهادة بالوحدانية وبالعدل والعزة الحكمة هي أس الدين وقاعدة الايمان اهكرخي قوله: (يدل من أنه الخ) أي لا إله إلا هو، والتقدير شهد أنه لا إله إلا هو، وشهد أن الدين وقوله: (بدل اشتماله) أي بناء على ما فسره من أن المراد به الشريعة، أما إذا فسر بالايمان لهو بدل كل من أنه لا إله إلا هو، وذلك أن الدين الذي هو الإسلام يتضمن العدل والتوحيد وهو هو في المعنى.
وههنا شيء وهو أن الرضى ذكر أن يدل الاشتمال أن يكون المخاطب متتظرا للبدل عند سماع المبدل نه وهنا لي كمذلك اهكري قوله: (وما اختلف الذين اوتوا الكتاب) أي من اليهود والنصارى، أو من أرباب الكثب المتقدمة في دين الاسلام، فقال قوم: إته حق. وقال فوم: إنه مخصوص بالمرب، ونفاه أخرون مطلقا أو في التوحيد فثلثت النصارى، وقالت اليهوه: عزير ابن الله، وقل: هم قوم موسى، واختلفوا بعد الفتوحات الالهية (ج 1/م 15
صفحه ۳۸۵