فتوحات الهیه
============================================================
182 سورة ال صمران (الابات: 17-15 الانمترخيرن) أي مقدرين الخلود ( فيها) إذا دخلوها ( وآزوج ) من التيض وغيره مما يستقذر ( ويضورف} بكسر أوله وضمه لغتان اي رضا كثير شت الله والله بصير) عالم بالوبا) فيجازي كلا منهم يعمله ( التي) نعت أو بدل من الذين قبله (يترود) يا ) صدفنا بك وبرسولك ( تا ففر لنان توها وقنا عداب التار) (الضيين) على الطاعة وعن المعصية نعت (والشدقيرب) في الايمان (والقريب) المطيعين لله (الثاني: أنه متعلق بما تعلق به الذين من الامتقرار إذا جملناه خبرا مقدما اي تثبت الخير واستقر لهم عند ربهم. ويشير لهذا صتيع الشارح حيث حكم على مجسوع الجار والمجرور والظرف، بأنه خبر ققال: الذين اتقوا عند ربهم خير فيقتضي أن الظرف من جملة الخير.
الثالك: أنه متعلق بخير على آنه نمت له اهمن السمين قوله: (خبر الخ) وعلى هذا نالوقف تد تم على قوله: من ذلكم، ويصح أن يكون الجار والجرور نعتا لخير، وجثات خبر مبتدا محذوف وهذان الوجهان على رفع جنات، وقريء بجره على انه بدل من خير وأن قوله: للدين اتقوانعت لخير اهمن السعين قوله: (أي مقدرين الخلود فيها) اي فهي حال مقدرة وصاحبها للذين اتقوا، والعامل فيها الاستفرار المحدوف اهكرخي قوله: (ممايتقدر) كالبصاق والسني قوله: (لغتان) أي وقد قرىء بهما ني السبع في جميع لفظ رضوان الواقع في القرآن، إلا الثاني في المائدة فإنه يالكسر باتفاق السبعة، وهو من اتبع رضوانه سبل السلام، وقوله : أي رضا أشار به إلى ان كلا من المكسور والمضموم مصدر رضي فهما بمعنى واحده وان كان الثاني سماعيا والأول قياسيا، وتوله: (كثيرا) أخذه من التنوين في رضوان اه شب ختا.
قوله : (فيجازي كلا) أي من المطيع وضيرء . قوله: (من الذين تبله) متعلق بكل من نعت أو بدل اكن من حيث تعلقه بنعت تكون من بمعن اللام اهشيختا.
قوله: (ناغفر لنا ذوبنا} الخ في ترتيب هذا السوال على مجرد الايمان دليل على أنه كاف في استحقاق السغفرة، وفيه رد على أعل الاعتزال، لأنهم يقولون إن استحقاق المغفرة لا يكون بمجرد الايمان اهكرخي قوله: (نمت) اني للذين اتقوا أو اللدين يقولون. قوله: (والصادقين) الخ إن قيل كيف دخلت الواو على هذه الصفات مع آن الموصوف بها واحد؟ أجيب بجوابين أحدهما: أن الصفات إذا تكررت جاز أن يعطف بعضها على بعض بالواو، وإن كان الموصوف بها واحدا ودخول الواو في مثل هذا لاتفغيم لأنه يوذن بأن كل صقة مستقلة بمدح الموصوف ثانيهما: لا نلم آن الموصوف بها واحده بل هو متعدد، والصفات موزعة عليهم، نبعضهم
صفحه ۳۸۲