380

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

مورة آل صران [الآيه: 15 دون غيره (ث1) يا محمد لقومك (اونيه) اخبركم بتير ين كال2م) المذكور من الشهوات استفهام تقرير (يلنن اثتوا) الشرك (مد كيوة) خبر مبندوه ( تبى ين تتها والمآب: مفعل بفتح العين من آب يؤوب من باب قال أي رجع، والأصل المأوب فنقلت حركة الواو إلى الهمزة الماكنة قبلها، فقلبت الواو الفا فهو هتا اسم مصدر بمعنى الرجوع، وقد يستعمل اسم مكان أو زمان . تقول : آب يووب أوبا وايابا ومآبا فالأوب والاياب مصدران، والمآب اسم لهما اه قوله: (وهو الجة) تفسير للسآب، ويكون إضاقة الحسن إليه إضافة الصقة إلى الموصوف، أي المآب الحن أي الجنة الحسنة. قوله: (فيبغي الخ) إشارة إلى أن المقصود بسياق الآية الترغيب في الجنة والتزهيد في ضيرها اهخازن قوله: (قل اوتبكم) قرأ تافع، وابن كير، وابو عمرو بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية، والباقون بالتحقق فيها مع زيادة مد بينهما لبعضهم، وبدون ريادة لبعض اخر،. نالقراءات ثلات اهمن السين ولي في القران همزة مضومة بعد مفتوحة إلا ما هنا، وما في ص (اأنزل عليه الذكر (ص: 8) وما في اقتربت {االقي الذكر عليه من بيتنا) [القمر: 25] اهسشيخنا.

قوله : (القومك) في هذا شيء لأن النظم على هذا لا ياشم مع ما تقدم، فإن قوله: ( زئن للناس عام، فالمناسب أن يكون ما هنا كذلك . وعبارة أبي السمود: وقل أونتكم بغير من ذلكم) للنبي بتفصيل ما أجمل أولا في قوله: (والله عتده حن الماب للناس مبالغة في الترفيب، والخطاب للجميع أي اأغبركم بما هو خير مما فصل من تلك الستلذات المزينة لكم انتهت قوله: (اخبركم) أشار بهذا التفسير إلى تعدي هذا الفعل هنا لاثنين فقط ، الأول بنفسه، والثاني بحرف الجر، وذلك لأنه إنما يعدى إلى يلاثة إذا كان بمعنى العلم، وأما هنا فهو بمعنى الإخبار فيتعدى لاثنين، وقوله: (بغير) متعلق بالفعل، وقوله: (من ذلكم) متعلق بخير لأنه على أصله من كونه اسم تفضيل، والاشارة بذلكم إلى أنواع الشهوات الستقدمة، فلذا قال الشارح : المذكور من الشهوات اهمن السمين قوله: (استفهام تقرير) ليس المراد بالتقرير هنا طلب الاقرار والاعتراف من المخاطبين كما هر معنى الاستفهام التقرير في الأصل، بل المراد به التحقيق والتثبيت في نفوس المخاطبين أي تحقيق خيرية ما عند الله وأنضليته على شهوات الدنيا اه شيختا.

قوله: (الشرك) أي والفواحش والكباير أو الزينة، فلا تشفلهم عن اطاعة الله، لكن اقتصاره على الشرك اشارة الى أن خلو الشخص منه شرط لحصول ما ذكره اهكرخي: قوله: عند ربهم فيه ثلاثة أوجه: احدها: آنه ني محل نصب على الحال من جثات

صفحه ۳۸۱