379

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

ورة ال عمران /الأية: 14 الأموال الكثيرة التقكرة) المجمعة ب اللهب والوسة والشيل التحؤمه) الحسان (قالأنته ) أي الابل والبقر والغنم ( والحرث) الزرع ( ذلك) المذكور متع الكيوة الديا يتمتع به فيها ثم يفنى { راله عنده مش التعاب ) المرجع وهو الجنة فينبقي الرفية فيه وقيل غير فلك اهمن الخازن .

وفي نونه قولان، أحدهما: وهو قول جماعة أنها اصلية وأن وزنه فعلال كقرطاس. والثاني : أنها واثدة ودزنه مال اهسين قوله: (السجمعة) إشارة إلى أنه تاكيد مشتق من الموكد كبدرة صدرة اهكرغي قوله: (من اللهب الخ) بيانية والمبين هو القتاطير، فتكون في محل الحال، ويحتمل أنها متعلقة بالمقنطرة من حيث تضمنها معنى الاجتماع، ولذا قال الشارح: المجمعة من الذهب الخ. قوله: (والخيل) عطف على النساء. قال أبو البقاء: لا على الذهب لأنها لا تسمى قناطير، وتوهم مثل ذلك بعيد جدا فلا حاجة إلى التتبيه عليه. وفي الخيل قولان، احدعما: أنه جمع لا واحد له من لفظه، بل مفرده فرس نهو نظير قوم ورهط ونساء، والثاني: واحده خائل فهو نظير راكب وركب وتاجر وتجر وطاتر وطير. وفي هذا خلاف بين سيبونه والأخفش، فسيبويه يجمله اسم جمع، والأخفش يجمله جع تكسير وفي اشتقاتها وجهان، أحدهما: من الاختيال وهو العجب سميت بذلك لاحتيالها في مشيتها بطول أذنابها. والثاني: من التخيل قيل لأنها تتخيل في صورة من أعظم منها، وقيل أصل الاحتيال من التخيل وهو التشبه بالشيء لأن المختال يتخيل في صورة من هو أعظم منه كبرا اهسمين وفي الخبر من حديث علي من النبى أن الله عز وجل خلق الفرس من الريح، ولذلك جعلها تطير بلا جتاح، وقال وهب بن مثبه: خلقها من ريح الجنوب. قال وهب : فليس من تسبيحة ولا تكبيرة ولا تهليلة يذكرها صاحبها إلا ومي تسمسه وتجيه بشلها. وني الحديث عن التبي: الا يدخل الشيطان دارا فيها فرس عتيق1، وقال: "خير الخيل الأدهم الأفرج الأرثم طلق اليمين فإن لم يكن ادهم فكميت" اهمن القرطبي قوله: (الحسان) أي المحتة المضمرة وذلك لأن المسومة على هذا ماخوذة من اليما، وهي الحن فعن مسومة ذات حن. قال مكرمة: واختاره التحاس، وقيل: المسومة المعلمة، وقيل ر ذلك اسين قوله: (والأنعام جمع تعم، والنعم اسم جمع لا واحد لها من لفظه، وهو يذكر ويؤنث، ويطلق على الابل والبقر والغنم وجمعه على أنعام باعتيار أنواعه الثلاثة .

تول: (والحرث) مصدر بمعنى المفعول أي المحروث والمراد به المزروع فقوله: (الزرع) أي المزروع مواء كان حبوبا أم بقلا آم تمرا، ولم يجمع كما جمع أخواته نظرا لأصله وهو المصدر. قوله: (السدكور) يريد بهذا بيان وچه تذكيره وافراده مع كونه إشارة إلى جميع ما سبق اهكرخي قوله: (ثم بقش) أخذه من اضافته للدنا تفنى فيفتى ما فيها اهشيخنا.

قوله: { والله هنده حسن المآب) فيه دلالة على أنه ليس فيما عدد عاقبة حميدة اهأبو السود

صفحه ۳۸۰