378

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

7 سورة ال عمران/الآية: 14 المرة) ما تشتهه النفس وتدعو إليه زينها الله ابتلاء إو الشيطان ( ب الاساه والينين والقتتطير) بأصنافها وتزهيد التاس قيها، وتوجيه رغباتهم الى ما عند الله اثر بيان عدم نفعها للكفرة الذين كانوا يتمززون بها اه آبو السمود.

قوله: (ما شتهه الفس) فالمصدر بمعنى اسم المفعول عبر به عنه مبالغة في كونها مشتهاة مرغوبا فيها كأنها نفس الشهوات، والشهوة ثوران النفس وميلها إلى الشيء المشتهى اه أبو السعود.

والشهوة إما كاذبة ومنها قوله تعالى: نخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات) (مريم: 59) أو صادقة كقوله تعالى: وفيها ما تعتهه الأنف وتلذ الأعين) (الزخرف: 1) أو تحتملهما كما نحن نيه اهكرخي قوله: (تينها الله) أي الشهوات، ففيه إشارة إلى آن ايقاع التريين على الحب مسامحة لأجل الالغة والمزين حقيقة هو المشتهيات وتزيين الله عبارة عن جعل القلوب متعلقة بها مائلة إليها، وتزيين الشيطان وسوته وتحسينه العيل اليها اهشيختا.

وفي الكرخي قوله : رينها الله تعالى لأنه الخالق للأنعال والدواعي، قاله القاضي البيضاوي وهو ظاهر قول عمر بن الخطاب: اللهم لا صبر لنا على ما زينت لنا إلا بك، رواء البخاري. وقوله: (ابتلاء) أي احتبارا ليظهر عبد الخهوة من عبد المولى قال تعالى: (أنا جملنا ما على الأرض زينة لها للوهم ايهم أحن عملا) [الكهف: 7) . وقوله: (والشيطان) اي على ما جاء صريحا في قول تعالى: رزين لهم الشيطان أعمالهم) (النمل: 24]، فان الآية في معرض الذم اله قوله: { من النساء الخ) من بيانية، وهي مع مجرورها في محل الحال، وبعن الشهوات بأمور سثة، وبدا بالنساء، لأن الالتذاذ بهن اكثر والاستنناس بهن آتم، ولأنهن حاتل الشيطان، وأقرب الى الانتتان، وقال : اما تركت فتنة أضر على الرجال من التاء ما رأيت ناقصات عقل ودين أسلب للب الرجل الحكيم منكن ويروى الحازم منكن، وقيل: فهن فتشتان وفي البنين فتنة واحدة، وذلك انهن يقطمن الأرحام والصلات بين الأعل غالبا، وهن سبب في جمع المال من حلال وحرام والأولاد تجمع لأولاد تجمع لأجلهم الاموال، فلذلك ثنى بالبنين، وفي الحديث "الولد مبخلة مجبنة محرنةه ولأنهم فروع متهن وثمرات نشأن عنهن، وني كلامهم: المرء مفتون بولده، وقدموا على الأموال لا لأنهم أحب إلى المرء من ماله، وخص البنون بالذكر دون البنات لأن حب الولد الذكر اكثر من حب الأنشى لأته يتكثر به والده ويعضله ويقوم مقامه اهسين وخازن قول (والقناطر) جمع قنطار ماخوذ من إحكام الشيء يقال: قنطرته إذا أحكمته ومنه القنطرة أي السحكمة الطاق. واختلقوا فيه هل هو محدود أو لا؟ على تولين: وعلى الأول اختلفوا في حده فقيل هو مالة رطل، فقد روى ابي بن كمب عن البي أنه قال : "القنطار الف أوقية ومائتا أوقية" ، وقال بذلك معاذ بن جبل، وعبد الله بن عمر، وأبو هريرة، وجماعة من العلماء . قال ابن عطية: وهر أصيح الأقوال، لكن القنطار على هذا يختلف باختلاف البلاد في قدر الأوقية، وقيل: هو اثنا عشر الف أوتية وقيل: ملء مسك ثور وقيل غير ذلك . وعلى الثاني هو عبارة عن المال الكثير بعضه على بعض،

صفحه ۳۷۹