377

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

78 سورة ال صمران (الآيتان: 13، 14 وقد نصرهم الله مع قلتهم ( رافه يويثم يقوي يضرد من يته) نصره (ا ن ذلك) المذكور لتة لأنلي الابسر() لذوي البصائر أفلا تعتبرون بذلك فتومنون لين للئاس مە وهذا تقليل للكافرين عند المؤمثين في رأى العين، وذلك أن الكفار كانوا الفا ونيفا والسؤمنون على الثلث منهم، فأراهم إياهم مثليهم على ما كلفوا به من مقاومة الواحد للاثنين في قوله تعالى : ل( فان يكن منكم ماثة صابرة يغلبوا ماتتين) (الأنفال: 16) بعدما كلفوا أن يقاوم الواحد العشرة في قوله: (ان يكن منكم عشرون صابرون يغليوا مانتين) (الانفال: 65]، وعلى هذا يكون في الكلام التفات من الخطاب إل الغيبة إذ كان حقه أن يقال ترونهم مثليكم . نظير توله تمالى: (حتى إذا كتم في القلك وجرين بهم [يون: 22].

الثالث: أن يكون الخطاب في لكم وني ترونهم للكفار، وهم قريش، والضمير المنصوب والمجرور للمؤمنين. أي قد كان لكم أيها المشركون آية حيث ترون المؤمين مثلي أنفسهم في العدد نيكون قد كثرهم في اعمين الكنار لتضعف قلوبهم فينهزموا، لكن يرد على هذا قوله ني الأنفال ويقللكم في. أعينهم) (الاتفال: 44]) مع أن القصة واحدة، فهناك تدل الآية على أن الله تعالى قلل المؤمنين في اعين الكفار، ويمكن أن يجاب عنه باختلاف الحالين، فتقليل المسلمين في أعين الكفار الذي هو مفاد آية الأنفال كان قيل التحام القتال لأجل ما تقدم، وتكيرهم في أعينهم كما هو مقتضى ما هنا كان في حال القتال لأجل أن تضعف قلوبهم، فيتكن المسلمون متهم الرايع: أن الخطاب في لكم وفي ترونهم لليهود الدين حضروا وتعة بدر والضير أن المنصوب والمجرور للكفار أي ترون أيها اليهود الكفار مثلي عددهم أي ترونهم نحو الغين، ومع ذلك غلبهم المؤمون مع قلتهم جدا يالنسبة لهذا العدد المرتي، فيكون هلا أبلغ في اكرام المؤمنين وعناية الله بهم واما قراءة الباقين ففيها وجهان.

أحدمما: أن الضمير المرفوع للمؤمتين، والمصوب للمشركين، والمجرور للمؤمنين أي *رى المؤمنون الكفار مثليهم أي مثلي المؤمبين أي يرونهم ستمائة ونيفا وعشرين، ليطمعوا فيهم لقدرتهم على مقاومتهم الني كلفوا بها كما تقدم.

الثاني: أن المرقوع للكفار، والمنصوب للمؤمتين، والمعرور للكافرين أن يرى الكفار المؤمنين مثليهم أي مثلي الكفار أي يرونهم نحو الفين، وذلك في حالة القتال أرى الله الكفار المؤمنين قدرهم أي الكفار مرتين لتضعف قلوبهم ويجيتوا وكروا فيتمكن المومنون منهم قتلا وأسرا اه باختصار.

قوله: (وكانوا) اي الكفار نحو آلف، نكاتوا تسعماية وخمسين معهم مائة فرس وسبعماثة بعير، ومعهم من السلاح والدروع شيء كثير لا يحصى قوله: (أي روية ظاهرة) أي نهو مصدر مؤكد، والسراد الروة البصرية اللد قوله: (والله يويد بنصره من يشاء) أي ولو بدون الأسباب العادية. قوله: (المذكور) أي من رؤية القليل كثيرا المسبعة لغلبة القليل العديم العدة للكثير شاكي اللاح اه شيخنا.

قوله: زين للناس أي جنسهم، وهذا مستانف سيق لبيان حقارة شأن الحظوظ الدنيوية

صفحه ۳۷۸