376

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

ورة ال عمران /الاية: 13 معهم فرسان وست أدرع وثمانية سيوف واكثرهم رجالة ( وأشتى حايرة متقضهم) اي الكفار يثلينهة) اي المسلمين أي اكثر منهم وكانوا نحو ألف ( تأعت السي) اي رؤية ظاهرة معاينة فرسان) فرس للمقداد بن عمروه وفرس لمرند بن أبي مرتد، ومعهم أيضا سبعون بعيرا وقوله : (ومت أرع) جمع درع، وفي المصباح: ودرع الحديد مؤنثة في الاكثر وجمعها أدرع وهروع وادراع - قال ابن الأثير: وهي الزردية، ودرع المرأة قميصها مذكر اه قوله : (واكثرهم رجالة) أى مثاة بمني وبعضهم كان راكبا لما عرفت آنه كان معهم ممون بعيرا بتعاقون عليها ال قوله: ايرونهم) هنه الجملة خبر ثان لقول: (واخرى كافرة) أو صفة له، أو نعت لقوله: افية تقاتل في سبيل الله)، وهذه الاحتصالات على قراءة الياء التحتية، وأما على قراءة التاء الفوقية، فتكون الجملة متقلة ومستانفة راجمة لقوله: (قد كان لكم آية) وايا ما كان، نالقصد من هلا الوصف تقرير الآية التي في الفتين، وني القاتهما واجتماعها تأمل . قوله: (أي الكفار) يحتمل آنه بالرفع تفسير للضير الفاعل الذى هو الواو والهاء مفعول، ومثليهم حال. وتوله: (أى اللين) تفسير للضير المضاف إليه، نعلى هذا يكون الممنى أن الكفار يرون المسلمين شرهم مرتين، أي قدر المسلمين مرتين أي ان الكفار يرون الملمين ستمأة وستة وعشرين قوله : (أي اكثر منهم) الضير لي منهم راجع للمسلمين أي اكثر من عددهم في الواقع، ومراده بهذا أن المراد يالمثلين مطلق الكثرة لا خصوصن المثلين أي يرونهم اكثر من التلاثمائة التي هي عددهم في الواقع ويحتمل آنه بالنصب تفسير للضمير البارز في يرونهم الدي هو المفعول، وعلى هذا قالوا: واقعة على المسلمين أي يرى الملمون الكفار مثليهم أي مثلي المسلمين أي يرونهم اكثر منهم أي من عددهم في الواقع، ونفس الأمر، وعلى كل من الاحتمالين، فهذه الاية تنافي آية الأنقال، وهي قوله تعالى: واذ يريكموهم إذ التقيتم في اعينكم قليلا ويقللكم في أعينهم) (الأنفال : 44]، فتلك الاية تقتضي أن كلا من الفريقين قلل في أعين الآخر، وهذه الآية تفتضي أن كلا منهما كثير في أعين الآخر . وقد أجاب الشارح عن هذا التنافي هناك ، ونصه: واذ هريكموهم أيها المؤمنون إذ القيثم في أعيكم تليلا نحر سبعين أو مائة وهم الف لتقدموا عليهم ويقللكم في أعينهم ليقدموا ولا يببنوا عن قتالكم وهذا قبل التحام الحرب، فلما التحم أراهم لبامم مثليهم كا فى ال عمران وعبارة السين قوله: ترونهم قرا نافع وحده من السبعة، وهقوب ترونهم بالخطاب والباقون من السبعة بالغيية فاما قراءة نافع لتيها أوجه، احدها: أن الضير في لكم والمرفوع في ترونهم للمؤمثين والضمير المنصوب في ترونهم والمجرور في مثليهم للكافرين، والمعنى قد كان لكم أيها المومنون آية في فسين بأن رايتم الكقار مثلي انفهم في العدد، وهو أبلغ في القدرة حيث رأى المورمنون الكافرين مثلي عدد الكافرين، ومع ذلك انتصروا عليهم وغلبوهم، وأوقعوا بهم الأفاعيل.

ونحوه (كم من فثة قليلة ضلبت فتة كثيرة باذن الله) (البقرة: 249) .

الثاني: آن يكون الخطاب في ترونهم للمؤسين أيضا، والضير المنصوب لي ترونهم الكافرين ايضا، والسجرور لي مثليهم للمؤمين، والمعنى ترون أيها المؤمنون الكافرين مثلى عدد أتقكم،

صفحه ۳۷۷