373

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

4 سورة ال عمران (الاجتان: 10، 11 آيات محكمات) إلى آخرها وقال : "فإذا رايت الدين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سمى الله فاحذروهم"، وروى الطبراني في الكبير عن أبي موسى الاشعري أنه سمع النبي يقول : "ما أخاف على أمتي إلا ثلاث خلال، وذكر منها "ان يفتح لهم الكثاب فيأخله المؤمن ييتغي تأريله وليس يعلم تاويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند رينا وما يذكر إلا أولو الآلباب" الحديث. ( ان الزي كفروالن تزي) تدفع ( عنهة أموله ولا ارله فه تن اللو اي عذابه شا وأذلهاك شتم وقد الناد) بفتح الواو ما توقد به، دأبهم كدل) كعادة (3 ل فتقود والذين قوله: (الذي سى الله) أي عيتهم بوصف، وهو كونهم ني تلوبهم زيغ، وقوله: (فاحدروهم) فيه تعظيم لعائشة من وجهين الجمع والتذكير اهشيختا.

قوله: (وروى الطيراني) أي في معجمه الكبير، قوله: (إلا ثلاث خلال) في نسخة خصال بالصاد، قوله: (أن يفتح لهم الكتاب ) أي يقرا فيسمعوه، وهذه الخلة الثانية في الحديث، وحذف الأولى والثانية منهه ونص الحديث بتمامه كما في الدر المثور للمولف. واخرج الطبراني عن أبي مالك الأشعري أنه سمع رسول الله يقول: "لا أخاف على أمتي خلال ان يكثر لهم المال فيتحاسدوا فيقتلوا وأن يفتح لهم الكتاب فيأخذه المؤمن يبتغي تأو بله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولوا الالباب وأن يزداد علمهم فيضيعوه ولا يسألوا عنه "اه قوله: (يبتفي تأوبله) حال من المومن . قوله: (والراسخون) مبتدا على طريقة الشارح فيما سبق قوله: (ان الدين كفروا) أي جنسهم الشامل لجميع الأصناف وقيل : وقد نجران، وقيل: اليهود من بتي قريظة والنضير، وقيل: مشركر المرب اهابو السعود قول: (لن تنني عنهم اموالهم) أي التي يبذلونها في جلب المنافغ ودفع المضار، وقوله: (ولا أولادهم) أي الذين يتناصرون بهم في الأمور المهمة، وتاخبر الأولاد مع توسيط حرف النفيء إما لعراقة الأولاد في كشف الكروب أو لأن الأموال أول عدة يفزع إليها عند نزول الخطوب اه أير الود قوله: (أي عذابه) اشار به إلى أن من الله في موضح نصب وشيئأ على هذا في موضع المصدر أو مفعول مطلق أي شيئا من الاغناء ومن لابتداء الغاية مجازا . وقال القاضي: من رحمته أي على معنى البدلية كما قي: ولا ينقع ذا الجد منك الجد، لكن قال أبو حيان: إثبات البدلية لمن أنكره اكثر النحاة، بل هي لابتداء الغاية. كما قاله المبرد، ومعنى تغني على هذا تدنع وقدمه القاضي على ما قبله اه رنى قول: (وأولتك) مبتدأ، وهم: مبتدأ ثان أو ضمير فصل، والجملة مستأنفة مقررة لعدم الإغناء، أو معطوفة على خبر إن وأيا ما كان ففيها تعين للعذاب الذي بئن أن اموالهم وأو لادهم لا تغني عنهم منه شيثا اهابو السود قوله: (بفتح الواو)ا أي في قراءة العامة، وقرا الحسن بضمها اهسين قوله : (وما توقد به) أي حطبها. قوله: (حداب آل فرحون) الدأب مصدر دأب في العمل من

صفحه ۳۷۴