فتوحات الهیه
============================================================
سورة آل عمران/ الآيتان: 11، 12 من قميوة من الأمم كعاد وثمود ( كنبوا يايينا تأ نذهم اقه ) أهلكهم { فه) والجملة مفسرة لما قبلها (واقه شديه التاب (ا)) ونزل لما امر النبي اليهود بالإسلام مرجعه من بدر فقالوا له لا بغرتك ان قتلت نفرا من قريش اغمارا لا يعرفون القتال ( تل} يا محمد ( تلزيب كضوا) من اليهودمتنرب) بالتاء والياء في الدنيا بالقتل والأسر وضرب الجزية وتد وقع ذلك وتششروب) بالوجهين في الآخرة ( إل جهئد) فتد خلونها ( ويتس انماء () الفراش هي بابي قطع وخضع إذا تعب فيه غلب استمماله في الشأن والحال والعادة اهأبو السعود قوله: (والدين من قبلهم) وبجوز أن يكون مجرورا عطقا على آل فرعون، وأن يكون مرفوعا على الابتداء والخبر قوله: كذبوا باياتنا اه سمين قوله: (كماد) هم قوم هود، وقوله: (وثمود) قوم صالح. قوله: (كذبوا بأياتنا) قال : هنا وني موضع من الأنقال كذبوا، وفي موضع آخر منها كفروا تفتنا جريا على عادة العرب في تفتنهم في الكلام اكرخي قوله: (والبملة) اي جملة كذبوا بآياتنا مقرة لما تبلها أي من قوله: كدأب آل فرعون، والسطوف عليه الذي هو في محل جر، وكانها جواب سؤال مقتر وهو لم فعل بهم أي بأل فرعون ومن قبلهم ذلك؟ فأجيب بأنهم كذبوا بآياتتا فأخذهم الله بذنوبهم، فان أريد بها تكذيهم بالآيات، فالباء للسببية جيء بها تاكيدا لما تفيده الفاء من سببية ما قبلها لما بعدها- وان أريد بها سائر ذنوبهم، قالباء للملابسة جيء بها للدلالة على أن لهم ذنوبا أخرى أي فأخذهم الله ملتبين بذنوبهم غير تائبين عنها، كما ني قوله تمالى: (وتزهق أنقسهم وهم كافرون) [التوبة: 55]. اكرخي قوله: (اليهودا أي يهود المدينة. قوله: (مرجعه من بدر) أي وقت رجوعه من بدر، فلما رجع منها جميعهم في سوق بني قيقاع، فحذرهم أن ينزل بهم ما نزل بقريش، فقالوا له: لا يغرنك إلى آخر ما في الشارح، ثم قالوا: لثن قاتلتنا لمعلمت أنا نحن الناس اهأبر السعود.
قوله: (ان قتلت) فاعل يغرنك . قوله: (اضمارا) جمع قمر بضم الغين وسكون الميم، وهو من الرجال الغافل الذي لا يدري الأمور، فقوله : لا يعرفون القتال تفسير اهشيخنا.
وفي المصباح الغمر: الحقد وزنأ ومعنى، وفمر صدره علينا غمرا من باب تعب، والغمر أيضا الطش، ورجل غمر لم يجرب الأمور، وقوم أغمار مثل قفل وأققال، والمرأة غمرة بالهاء يقال غمرة بالضم من باب ظرف غمارة بالفتح وبنو عقيل تقول: غمر من باب تعب وأصله الصبى الذي لا عقل له قال أبو زيد: وينقاس منه لكل من لا خير فيه ولا غناء عنده في عقل ولا رأي ولا عمل اه قوله: (قل للذين فاعل نزل. قوله: ستغلبون) أي عن فريب كما يفيده السمين، وقول : بالقت) اي لبني قريظة، فقد قتل منهم النبي فى يوم واحد متماتة جمعهم في سوق قيقاع، وأمر السياف بضرب آعناقهم، وأمر بحفيرة ورميهم فيها، وتوله: ((وضرب الجزية) أي على أهل خيير (والأسر) تان لحض كل اه شيخنا.
قوله: (بالوجهين) أي قرا حمزة والكسائي بالغبة فيهما أي بلفهم آنهم سيغلبون ويحشرون،
صفحه ۳۷۵