372

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

سورة ال صمران/الاية: 9

يوم القيامة فتجاريهم بأعمالهم كما وعدت بذلك (إ اله لا يخاف الل موعده بالبعث فيه التفات عن الخطاب، ويحتمل أن يكون من كلامه تعالى، والغرض من الدعاء بذلك بيان أن ممهم امر الآخرة، ولذلك سالوا الثبات على الهداية لينالوا ثوابها، روى الشيخان عن عائشة رضي الله تعالى عنها تالت : تلا رسول الله هذه الآية: ( هو الني أنزل عليك الكتاب منه توله: (لا ريب فيه) أي في مبيته ووقوعه. قوله: (فتجازيهم يأعمالهم) في هذا إشارة إلى ما هو المطلرب لهم بهذا الكلام، فكأنهم قالوا: فجازنا فيه احسن الجزاء، وتوله: كما وعدت بذلك أي في آيات أخر، وعبر بوعد الذي هو للخير إشارة إلى أن مطلوبهم طلب الثواب لا مطلق الجزاء الصادق بالسقاب اهشبختا.

توله: (ان الله لا يخلف الميماد) إظهار الاسم الجليل لابرالذ كمال التعظيم والإجلال الناشيء من ذكر اليوم المهيب الهائل بخلاف ما في آخو هذه السورة، فانه مقام طلب الإنعام، كما سياتي أو الاظهار للاشعار بعلة الحكم، فان الألوهية منافية للاحلاف اه أبو السعود اي لان اخلاف الميماد كذب مناف للكمال الذي هو مقتضى الألوهية . قال أبو البقاء: والميعاد مفمال من الوعد قلبت الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها اله وقال شيخ الإسلام: الميعاد الوعد بمعنى المصدر، لأنه اللاكق بمقعولية يخلف لا الزمان والمكان، واليه أشار في التقرير اهكرخي تول: (نيه الخات) أي بالنسبة إلى قوله : إنك جامع الناس). قوله: (أن يكون من كلامه تمالى) أي قال الله تعالى تقريرا وتصديقا لقولهم: (إنك جامع الناس) الخ، وعلى هذا الاحتمال فلا التفات على مدهب الجمهور ونيه التفات عن التكلم على ملهب السكاكي اهشيتا قوله : (والغرض من الدعاء الخ) عبارة أبي السعود ومقصودهم بهذا عرض كمال افتقارهم إلى الرحمة، وأنها المقصد الأسنى عتدهم، انتهت.

اي فمراد الشارح توجيه كون هذا الكلام منهم دعاء مع آن ظاهره آنه مض خير، وقوله: بذلك) أي بقوله: (ربنا إنك جامع الناس) الخ، ولوله : (بيان ان هسهم الخ) أي همهم وغرضهم متعلق بأمر الاخرة، فهم طالبون الفوز ليه بجزيل الثواب، قلما قالوا: إنك جامع الناس الخ كأنهم قالوا: فأحسن لنا الجزاء في ذلك اليوم، كما أشار له الشارح بقوله: فتجازيهم بأعمالهم اهشيخنا.

قوله: (سألوا الثبات على الهداية) أي بقوله : (وهب لنا من لدنك رحمة) حيث فشرها الشارح بالتشبيت وقوله لينالوا ثوابها أي الذي هو المراد لهم بقولهم: (ربتا إنك جامع الناس) الخ اه شيخنا.

قوله : (روى الشيخان الخ) استدلال على ذم المتبعين للمتشابه ومدح الراسخين، وكذا يقال في الحديث الثانى اه قوله: (تلا) أي قرأ . قوله : ( هو الذي) بدل من هذه الآية . قوله: (إلى آخرها) المراد به قول وما يذكر إلا أولو الالباب صرح بذلك الخازن اه

صفحه ۳۷۳