370

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

سورة ال عمران/ الآية: 7 أقله) وحده (والرسخود ) الثابتون المتمكثون { نى اليلو) مبتدأ خبره (يترلون *اتثا و) اي بالمتشابه أنه من عند الله ولا تعلم معناه (*) من المحكم والمتشابه (قن عد نا وما يلقر بادغام التاء في الاصل في الذال اي يتعظ ( إلا أزلرا الات () أصحاب العقول ويقولون أيضا الا الله، فإنه حال من ضمير يتبعون ياعتبار العلة الأخيرة أي يتبعون المتثابه لابتغاء تأويله، والحال أنه تصوص به تعالى، وبمن وفقه له من عباده الراسخين في العلم اهابو السمود.

قوله: (تفيره) أشار به إلى أن التأويل والتفسير بمعنى واحد، وهذا هو المراد هنا. وفي تعليل الاتباع بابتغاء تأويله دون نفس تأويله، وتجريد التاويل عن الوصف بالصحة أو الحقيقة إيلان بأنهم ليسوا من أهل التارهل في شيء وآن ما يبتغونه لي بتاريل اصلا لأنه تأويل فير صحيح، فيعذر صاحبه اكرج قوله: (وما يعلم تأويله) أي حقيقته ( الا اله) أشار به إلى أن الوقف على إلا الله وهو قول أبي ابن كب، وعائشة، وعروة بن الزبير وغيرهم، واليه ذهب الاكثرون، وعليه تالوا. وفي قوله: (والراسخون في العلم للاستتثناف وهوما اقتضاء إعرابه للاية، وحيتتذ فحالهم التصديق به، وجرى قوم على أنها للعطف صلى الجلالة، والمعنى أن تأويل المتشابه يعلمه الله ويعلمه الراسخون في العلم، نالمراد ما للمفكر والنظر فيه على الجلالة ، والممنى أن تأويل المتشابه يعلمه الله ويعلمه الراسخون لي العلم فالمراد ما للفكر والتظر فيه مجال، فالمعني والراسخون لي العلم قاثلين آمنا به، فالوقف حينثد على أولوا الألباب لتسلق ما قبل ذلك بعضه بعض، كما علمت. قال البغوي: والأول أقيس بالعربية واشبه بظاهر الآية . وقال الفخر الرازي في الثاني: لو كان الراسغون في العلم عالمين بتأويله لما كان لتخصيصهم بالايمان وجه، فانهم لما عرفوه بالدلائل صار الايمان به كالايمان بالمحكم، لهلا يكون ني الايمان به بخصوصه مزيد مدح اهكرخي فاتدة: قال ابن عباس: تفير القرآن على أربعة اوجه: منه تفسير لا يسع آحدا جهله، وتفسير تعرفه العرب بالستها أي لقاتها، وتفسير تعلمه العلماء، وتفسير لا يعلمه إلا الله اهخازن قوله: والراسخون لي العلم) قيل: الراسخ في العلم من وجد فيه أربعة أشياء: التقوى فيما بينه وبين الله والتواضع فيما بنه وبين الناس، والزهد فيما بينه وبين الدنيا، والمجاهدة فيما بينه وبين فه احازن قوله: (أي المتشابه) وعدم التعرض لأيمانهم بالمحكم لظهوره اهابو السعود قوله: (أته من عند الله) بفتح أن على بدل من الضمير المجرور بالباء اه قوله: (وما يذكر إلا أولوا الالباب) مدح للراسخين بجودة الذهن وحسن النظر قاله القاضي كالكشاف، وهو يدل عل آن مختارهما الوقف على الراسخون في العلم وقد أفرد بعضهم هذه المسالة بكتاب لسعة الكلام فيها اهكرغي قوله: (أيضا) مصلر آض اذا رجع وهو مقعول مطلق حلف عامله كارجع الى الاخبار بكذا

صفحه ۳۷۱