369

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

ورة آل صمران /الاية: 7 في الأحكام ( وانر متقيمتە) لا تفهم معانيها كأواثل السور وجعله كله محكمآ في قوله احكمت.

اياته بمعنى انه ليس فيه عيب ومتشابها في قوله كتابا متشابها يمعنى آنه يشبه بعضه بعضا في الحسن والصدق ( تلما الذين فى ثلوبية زتن) ميل عن الحق ( فتيمون ما تشية ينه أتفاه) طلب ( الشتل) لجهالهم بوقوعهم في الشبهات واللبسن ( تامتتاء تأولي د) تفيره ( وما يتدم تأويله*) تقسيره ( الا قول: (وأخر متشابهات) نان قيل: القرآن تزل لإرشاد العاد، فهلا كان كله محكما7 فالجواب: أنه نزل بالفاظ المرب وعلى أسلوبهم وكلامهم على ضربين الموجز الذي لا يخقى على امع، هذا هو الضرب الأول، والثانى المجاز والكنايات والاشارات والتلويحات، وهذا هر المتحن عدهم، فأنزل القرآن على الضربين ليتحقق عجزهم، نكأنه قال: عارضوه بأي الضربين شم، ولو نزل كله محكمأ قالوا: هلا نزل بالضرب المستحسن عندنا اه من الخازن .

قول: (لاتفهم معانيها) أشار بذلك إلى أن التشابه من صقات السعنى، فوصف اللفظ به تجوز، وقد صرح بذلك أبو الود اهشيخنا.

والمراد أنها لا تفهم بسهولة، وإن كاتت تفهم بمزيد تأمل كما هو متهب الخلف فإنهم يوولونها تاويلا صحيحا. قوله: (وجعله كله محكما) اشارة لسؤال وجواب صورة السؤال قد جعل هنا محكما ومتشابها، فكيف الجمع بين هذه الاية وآبتي جمله كله متشابها، وجعله كله محكما؟ والجواب ظاهر ن كلامه اهشيختا قوله: (ليس نيه حيب) أي لفظا ولا معنى. قوله: (ومشابها) أي وجمعله كله متشابها اه. قوله: (فأما الذين لي قلوبهم زخ) كوند نجران وغيرهم من الظاهرية المتعلقين بظاهر الكتاب والسنة واعتقاد ظواهرهماء فاعقدرا أن الله له يد ووجه وعين إلى غير ذلك من المتشابه فيحملون الجنب واليد والاستواء والعين الوارد ذلك في القرآن على ظاهر اللفظ ، ويقولون : إن الله جسم بدليل ذلك اه وجعل قلوبهم مقرا للزيغ مبالغة في عدولهم عن سنن الرشاد وإصرارهم على الشر والفساد اه أبو السعود.

وزيغ يجوز آن هكون مرفوعا بالفاعلية لأن الجار قبله صلة الموصول، وبجوز أن يكون مبتدا خبره الجار قبله، والزيغ قيل: الميل، وقال بعضهم : هو اخص من مطلق الميل، فإن الزيغ لا يقال إلا لما كان من حق إلى باطل، وقال الراغب: الزيغ الميل عن الاستقامة إلى أحد الجانبين، وزاغ ومال متقاربة، لكن زاغ لا يقال إلا فيما كان من حق إلى باطل اهسمين قول: (فيتبعون ما تشابه منه) أي يتعلقون بظاهر المتشابه أو بتاويل باطل لا تحريا للحق، بل ابتفاء الفتثة اهأبو السيود قوله: (لجهالهم) اللام للتقوية، وعبارة ابي السعود: أي طلبا أن يفتتوا الناس عن دينهم بالتثكيك والتلبيس انتهت.

قوله: (بوقوعهم) الخ الباء سببية اه قوله: (وابتغاء تاويله) اي مع انهم بمعزل عن رتبة التاويل الحق، وذلك قوله وما يعلم تالويله

صفحه ۳۷۰