فتوحات الهیه
============================================================
2 سورة ال عمران/الآيثان: 6 7 وجزثي، وخصهما بالذكر لأن الحس لا يتجاوزهما { فو آلزى يسوي شتن الأرحاو كيت يشا) من ذكورة وأنوثة ويياض وسواد وغير ذلك (لا إله إلا هو التهذ) في ملكه ( افيه (() في صنعه (هو الرى أزل علتك الكت منه مات لمتكنث) واضحات الدلالة (قن ا2 الكتني) أصله المعتمد عليه الغ اى لأنهما محسوسان دون غيرهما فلا يناسب التصريح بذكر غيرهما في الاستدلال لعدم احساسه اه شتا قوله: (من كلي وجزئي) فيه رد على المكماء في قولهم إنه تعالى لا يعلم الجزئيات الاجوج كلي لأنه في الحقيقة يمني العلم بالجزني كما هو مقرر في محله اهكرخي قول: (مو اللي يصوركم) هذه الجملة يحتمل أن تكون مستانقة سيقت لمجرد الاخيار بذلك رأن تكون في محل رفع خبرآثانيا لان اهسمين.
قوله: { كيف يشاه) كيف اداة شرط وتعليق، كقولهم كيف تصنع أصنع وكيف تكون اكون، إلا أنه لا يجزم بها وجوابها محلوف لدلالة ما قبلها عليه، وكذلك مفعول يشاء لما تقدم أنه لا يدكر إلا لغرابة، والتقدير كيف يشاء تصويركم يصوركم، فحذف تصويركم لأنه مفعول يشاءه وحذف يصوركم لدلالة يصورتم الأول عليه، ونظيره قولهم أنت ظالم ان فملت؛ تقديره أنت ظالم إن نعلت فأنت ظالم وعند من يجيز تقديم الجزاء على الشرط الصريح يجعل يصوركم المتقدم هو الجزاء، وكيف مصوب على الحال بالقعل بعده والمعتن هلى آي حال شاء أن يصوركم صوركم، وتقدم الكلام على ذلك في قوله: (كيف تكفرون) ولا جائز ان تكون كيف معمولة ليصوركم، لأن لها صدر الكلام وماله مدر الكلام لا يعمل نيه إلا أحد شييين: إما حرف جر نهو بن تر، واما المضاف نحو فلام من ن قوله: (من ذكورة الخ) تفسير لكيف. قوله: (هو الذي أنرل هليه الكتاب) الخ قيل : إن وفد نجران قالوا للنبي: الست تزعم آن عيسى كلمة الله وروح منه؟ قال: بلى، قالوا فحسبنا ذلك فرة عليهم وبين أن الكتاب قسمان: تسم يقهمه التاس، وقسم لا يفهمه أمثالهم، وما فيه من أنه كلمة الله وروح منه من جملة الثاني قلم يفهموا المراد من انه كلمة الله وروح منه اه أبو السعود، بالمعتى. قوله: منه ايات محكمات) الظرف خير وآيات مبتدأ أو بالمكس بتأويل من باسم أي بعضه آيات، والأول أونق يقواعد الصناعة، والثاني أدخل في جزالة المعنى . اذ المقصود الأصلي انقسام الكتاب إلى القسمين المدكورين لا كونهما من الكتاب الذي هو مفاد لاحتمال الثاني اه أبو السعود.
قوله: (من أم الكثاب) لم يقل أمهات الكتاب وهي خبر عن جمع، لأن الآيات كلها في تكاملها واجتماعها كالاية الواحدة، وكلام الله واحد، أو آن كل واحدة منهن أم الكتاب، كما قال: وجمتا ابن مريم وأمه آية) (المؤمنون: 50) أي كل واحد منها اهكرحي وعبارة السمين: واخبر بلفظ الواحد هو أم عن جمع، وهو من إما لأن المراد أن كل واحدة منهن أم، واما لأن المجمرع بمنزلة أم واحدة كقوله: وجملنا ابن مريم وأمه آية) (المؤمنون : 50] وإما لأنه مقرد واقع موقع الجمع، وقيل: لأنه بممنى اصل الكتاب والأصل يوجد اه القتوحات الإلهية (ج 1/م24
صفحه ۳۶۹