367

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

سورة ال صران /الابتان: 4، يخلافه (وأزل التركاد بمعنى الكتب القارقة بين الحق والباطل وذكره بعد ذكر الثلاثة ليعم ما هداها ( إن الرين كترا قايكت الو) القرآن وغيره ( لهر قلتات شديه واقه قييز) غالب على أمره فلا يسنعه شيء من انجاز وعده ووعيده (ذوأيقا) عقوية شديدة ممن عصاه لا يقدر على مثلها أحد (إن الله لا ينق عليه ثن*) كائن ( فى الارض ولا نى الستل () لعلمه بما يقع في العالم من كلي قوله: (بخلاله) اى القرآن فإنه نزل دنعة واحدة من اللوح المحفوظ إلى سماء الدنيا، فحفظت الحفظة اي كتبته الكتبة، ثم نزل منها في دفعات في ثلاث وعشرين منة بحسب الوقائع، والتعليل اللي ذكره المفسر بقوله: ( واللين يؤمنون بما آنزل إليك)، وبقوله: (مو الذي أنرل صليك الكتاب مش ايات محكمات)، وبقول: (وقال الذين كفروا لولا فزل هليه القران جملة واحدة)، واجيب بأن القول بذلك جرى على الغالب، والظاهر كما أناده شيفتا أنهما لمجرد التعدية والجمع بينهما للتفنن اه رخى قوله: (لبعم ما هدلهما) أي من بقية الكتب المنزلة اي فكأنه قال : وأنرل سالر ما يفرق بين الحق والباطل، فيكون من عطف العام على الخاص، حيث ذكر أولا الكتب الثلاثة، ثم عم الكتب كلها ليختص المذكور أولا بمزيد شرف اهكرخي قوله: (ان الدين كفروا أي كوفد نجران . قوله: ( بآيات الله) ذكر الآيات، وإن كان العداب الشديد مترتيا على الكقر بآية من آيات الله، لأن الواقع أن من كفر ليس كفره مخصوصا بآية يل كان كافرا بالآيات كا ليهود والتصارى، فانهم كاقرون بالآبات والمراد بالموصول إما أهل الكتاين وهو الأنسب بمقام المحاجة معهم أو جنس الكقرة، وهم داخلون فيه دخولا آوليا اهكرخي: قوله: (لهم عذاب شديد) اي بسبب كفرهم في الدنيا بالسيف، وفي الاخرة بالخلود لي النار، ويحتمل أن يرتقع عذاب بالغاعلية بالجار قبله لوقوهه خبرا عن إن، ويحتمل أن يرتفع على الابتداء والجملة خبر إن، والأول أولى لأته من قبيل الاخبار بما يقرب من المفردات اهكرخي قوله: اان الله لا يخفى عليه شيء) الخ رعا على نصارى نجران في دعواهم الوهية عيسى، وجه الرد ان الاله هر الذي لا يخفى عليه شيء، وعيسى يخفى عليه بعض الأشياء باعترافهم، فلا يصلح أن يكون إلها، وأن الاله هو الذي يصور الخلق في الأرحام، وعيسى لا يقدر على ذلك فلا يصلح أن يكون الها. وعارة الخازن : وقيل: إن الآية واردة في الرد على النصارى، وذلك أن عيسى كان يخبر ببعض الغيب فيقول: اكلت في ذلك اليوم كذا، صنعت كذاء وأنه يحى الموتى ويرىء الاكمه والأبرص، ويخلق من الطين كهيية الطير فينقخ فيه فيكون طيرآ، فادعت النصارى فيه أنه إله، وقالوا: ما قدر على ذلك إلا لأنه إله فرة عليهم ذلك واحبر أن الإله هو الذي لا يخفى عليه شيء، وأنه الذي يصور في الأرحام كيف يشاه وأن عيى صؤره الله في الرحم، فهو من جملة خلقه وأنه يخفن عليه ما لا يخفى عل الله قوله: (كائن) (في الأرض) اشار إلى ان الجار متعلق بمحذوف على أنه صفة لشيء مؤكدة لعمومه المستفاد من وقوعه في سياق النفي، أي لا يخف عليه شيء ما اه كرخي قوله: (في العالم) تفسير للمراد بالأرض والسماء، واعتلر عن تخصيصها بالدكر بقوله : (لأن الس)

صفحه ۳۶۸