فتوحات الهیه
============================================================
سورة ال همران (الايتان: 4،3
الكتب) القرآن ملتبساالت) بالصدق في اخياره ( مصيقا لمابين يديه) تبله من الكتب ( وأنزل اترردة والاخجيل ( ين تل) اي قيل تنزيله ( مى} حال بمعنى هاديين من الضسلالة ( لتاس ممن تبعهما وعبر فيهما بأنزل وفي القرآن بنزل المقتضي للتكرير لأنهما أنزلا دفعة واحدة بالكتاب ما نزل مته إذ ذاك، أو يقال الفعل مستعمل في الماضى والمستقبل اهشيخنا.
وبالحق) أشار به إلى أن قوله: (بالحق) متملق بمحذوف، فيكون في محل نصب على الحال من الكتاب اهكرخي قول: (مصدقا) حال مؤكدة اي نزله في حال تصديقه الكتب، ونائدة تفييد الثنزيل بهله الحال حث أهل الكتاب على الايمان بالمنزل وتبههم حلى وجوبه فان الايمان بالمصدق موجب للإيمان بما يصده شا اهكرخي قوله (مصدقا لما بين يديه) اي موافقا في التوحيد والأمر بالعدل والإحسان، وفي الشراع التي لا تختلف فيها الأمم، وأما في الشرائع المختلف فيها، تمن حيث ان أحكام كل واردة على حسب ما تقتضيه الحكمة التشريعية بالنسبة إلى خصوصيات الأمم المكلفة بها مشتملة على المصالح اللاكقة بشأنهم اهابو الود.
قوله: (لما بين يديه) فيه توع مجاز لآن ما بين يديه هو ما آمامه فسمي ما مضى بين يديه لغاية ظهوره واشتهاره اهخازن. واللام في لما بين دعامة لتقوية العامل نحو قوله تعالى: (فعال لما يريد) (هو:: 10) وهذه العبارة أحسن من تعبير بعضهم بالزائدة اهأبو السعود.
قوله: { وانزل التوراة والانييل) اختلف الناس في هاتين اللفظتين هل يدخلهما الاشتقاق والتصريف ام لا يدخلاتهما لكونهما أعجميين، فذهب جماعة إلى الثاني قالوا لأن هذين اللفظين اسمان عبرانيان لهدين الكتابين الشريفين" وقيل سريانيان كالزبور وذهب جماعة الى الأول، فقال بعضهم: التوراة مشتقة من قولهم ورى الزند إذا قدح فظهر منه، فلما كانت التوراة فيها ضياء ونور يخرج به من الضلال إلى الهدى كما يخرج بالنار من الظلام إلى النور سمي هذا الكتاب بالتوراة، وقال اخرون: بل هي مشتقة من ورت في كلامي من التورية وهي التعريض، وسميت التوراة بذلك لأن ارها تلويحات ومماريف وقال بعضهم: الإنجل مثتن من التجل وهو التوة، ومته المين النجلاء لسعتها، وسمي الانجيل بذلك لأن فيه توسمة لم تكن في التوراة إذ حلل فيه أشياء كمانت معرمة في التوراة والعامة على كسر الهمزة من انجيل، وترأ الحن بفتحها اهمن المين توله: (هدى) حال أي من التوراة الإنجيل، ولم يثن لأنه مصدر، كما أشار إلى ذلك في التقرير ويصح كونه مفعولا له والعامل فيه أنزل أي أنزل هدين الكتابين لأجل هداية الناس بهما اهكرخي قوله: (ممن تعهما) بيان للناس أي كلف وعمل بهما، فهذا تخصيص الناس، نالمراد بهم من عمل بالتوراة والإنجيل وهم بنو إسراليل، ويحتمل أنه عام بحيث يشمل هذه الأمة، وإن لم نكن متعبدين اي مكلفين ومأمورين بشرع من تبلنا لأن فيهما ما يفيد التوحيد وصفات الباري والبشارة بالنبي اهمن الكرخي
صفحه ۳۶۷