فتوحات الهیه
============================================================
سودة البقرة/الايه: 286 على المغفرة ( آنت مولجا) سيدتا ومتولي أمورتا ( فأنصترنا عل القرو الكدف رب ) باقامة الحجة والغلية في قتالهم فان من شأن المولى أن ينصر مواليه على الأعداء وفي الحديث لما نزلت هذه الآية فقراها قيل له عفيب كل كلمة قد فعلت.
قبل الله أي قال الله له عقب كل كلمة من كلمات الدعوات، وهي سبع أولها: (لا تؤاخذنا) وآخرها (فاتصرتا على القوم الكافرين) فيكون قوله قد فسلت وقع مبع مرات، والمراد به قد أجت دعامك ومطلوبك، وهذه رواية مسلم، وفي قوله : لا تواخذنا إن نسينا أو اخطأنا. قال: لا أواخلكم. رينا ولا تحمل علينا إصرا قال: لا احمل عليكم . ولا تحملتا ما لا طاقة لنا به . قال : ولا أحملكم، واعف عنا واغفر لنا وارحمنا انت مولانا فاتصرنا على القوم الكافرين. قال: قد عفوت عنكم وغفرت لكم ورحمتكم ونصرتكم على القوم الكافرين اه وروي عن معاذ بن جبل أنه كان إذا فرغ من قراءة هذه السورة قال آمين . قال ابن عطية : هذا يظن به أنه رواه عن البي وقدروى ملم عن أبي مسعود الأنصاري قال : قال رسول الله : امن قرأ هاتين الايتين من احر سورة البقرة في ليلة كقتاهه ، قيل : عن قيام الليل كما روي عن ابن عمر قال: مممت النبي يقول : "انزل الله علي آيتين من كنوز الجنة ختم بهما سورة البقرة من قراهما بعد المشاء مرتين أجزأناه عن قيام الليل آمن الرسول إلى آخر السورة9.
وقيل: كفتاه من شر الشيطان فلا يكون له عليه سلطان : وقال علي بن أبي طالب : ما أظن آحدا عقل وأدرك الإسلام يتام حتى يقراهما. وعن حذيفة بن اليمان قال : قال رسول الله : "إن الله عز وجل كتب كتابا قبل أن يخلق الخلق بالفي عام فانزل منه هذه الثلاث آيات التي ختم بهن سورة البقرة من قراهن في نفسه لم يقرب الشيطان بيته ثلاث ليال" اه. من القرطبي، وأول الثلاثة ( لله ما في السموات وما في الأرض) وروي عته أنه قال: "السورة التي تذكر فيها البقرة فسطاط القرآن فتعلموها، فان تعلمها برك وتركها حرة، ولن تستطيمها الطلةه. قيل: وما الطلة4 قال: "السحرة". أي أنهم مع حلقهم لا يوفقون لتعلمها أو التأمل في معانيها أو العمل بما فيهاء وسموا بطلة لاتهماكهم في الباطل أو ليطلانهم على أمر الدين والفطاط بضم الفاء الخيمة أو المدينة الجامعة يت به الورة لاشتمالها على معظم أصول الدين وفروعه والارشاد الى كثير من مصالح المباد ونظام المعاش ونجاة المعاد اهخطيب.
صفحه ۳۶۵