فتوحات الهیه
============================================================
364 سورة البقرة(الآية: 282 النفس في التوية واخراج ربع المال في الزكاة وقرض موضع النجاسة ( رينا ولا تصلتا ما لا طاقة قوة { لنايي من التكاليف والبلاء ( وأضث عنا) امح ذتوبنا ( واغفرلنا واتصمنام في الرحمة زيادة قوله: (وفرض موضع النجاسة) أي من البدن والثياب هكذا قاله الشراح اهكرخي قوله: (من التكاليف) كوجوب قيام الليل . قوله : (والبلاء) كا لمخ والخسف والاغراق اله وهذا التقرير من الشارح يقتضي آن الاصر وما لا طاقة لنا به معناهما واحد، وهو آحد قولين ذكرهما أبو السعود. حاصل الأول منهما: إن سؤال رفع الإصر طلب رفع التكليف بالأمور الشاقة، وان سؤال رفع التحميل بما لا يطاق طلب عدم العقوبة به . وحاصل الثاني منهما أن السؤال الثاني هو هين الأول، وكرر لتصوير الأمور الشاقة بصورة ما لا يطاق اصلا ونصه : قكأنه قيل لا تكلفنا تلك التكاليف الشاقة ولا تماقينا بتقريطنا في المحالظة عليها، فيكون التعبير عن إنزال العقوبات بالتحميل باعتبار ما يؤدي إليها، وقيل: هو تكرهر للأول وتصوير للأمر بصورة ما لا بستطاع مبالغة اه والطاقة القدرة على الشيء وهي في الأصل مصدر جاء على حف الزوائد وكان من حفها إطاقة أنها من أطاق اهسمين قوله: (اعح ذنوينا) يستعمل واويأ من باب عدا وياليا من باب رمى ومصدر الأول محو، ومصدر الثاني محي اهمختار ولم يفسر الشارح الستفرة وظاهر صنيعه انها بمنى المحو، لكن عبارة الضاوي واعف عنا وامح ذنوبثا واغفر لنا واستر عيوبنا ولا تفضنا بالمؤانة وارحمنا وتعطف بنا وتفضل علينا، انتهت قوله: (زيادة على المغقرة) اي لأن الرحمة الإحيان وهي تشتمل المغفرة التي هي غفر الذنوب ولبصال النم في الدنيا والآحرة اهشيختا.
توله: (مولانا) المولى مفعل من ولي يلي، وهو هنا مصدر يراد به الفاعل، ويجوز أن يكون على حذف مضاف أي صاحب تولينا آن نصرتنا، ولذلك قال : فانصرنا . والمولى يجوز أن يكون اسم مكان أيضا واسم زمان اهسمين قوله: (ناتصرنا) أتى هنا بالفاه إعلاما بالسببية، لأن الله تعالى لما كان مولاهم ومالك أمورهم، وهو مدبرهم تسبب عنه آن دعوه بآن ينصرهم على أعدائهم كقولك : انت الجواد فتكرم علي وأنت البطل فاحم حومتك اهين قوله: (فان من شان المولى أن ينصر مواليه) أي عبيده أشار بهذا إلى تقرير السيبية المستفادة من القاء أى أن طلب النصرة يتسبب من اتصافه بكونه مولانا كما عرفت من عبارة السمين، فان قيل: ما فائدة لفظ القوم، وهلا قيل : انصرنا على الكافرين حتى يكون المطلوب النصر على كل واحد من الكفرة فالجواب أن النصر على كل واحد لا يستلزم الصر على المجموع من حيث انه مجموع لأن الشخص قد يكون غالبا على كل واحد، ولا يكون غالبا هلى المجموع اهكرخي توله: (هذ الأبة) أولها (لا يكلف الله نقأ إلا وسعها) إلى آخر السورة، وقوله : قيل له أي من
صفحه ۳۶۴