فتوحات الهیه
============================================================
سورة البقرة(الاية: 280 صدق (الرشول) محمد يما أنزل الوين تيد) من القرآن ( والثومثون) عطف عليه (لل) تنويه عوض عن المضاف إليه ( مامن بالله ومكيكيب ولنيو) بالجمع والافراد قد شلوه) يقولون { لا تقرة بيت امدين وشلوء) فنؤمن ببعض ونكفر ببعض كما فعل اليهود والنصارى (وقكالواستتا) أي قوله: (آمن الرسول بما أنزل إليه من رب) قال الزجاج: لما ذكر الله في هذه السورة فرض الصلاة والزكاة والصوم والحج والطلاق والايلاء والحيض والجهاد وتصص الأنبياء، وما ذكر من كلام الحكماء ختم السورة بذكر تصدين نيه والمومنون بجيع ذلك اهخازن.
قوله: (عطف عليه) منا أحد وجهين وعبارة السمين. قوله: (والومون يجوز فيه وجهان أحدها: أنه مرفوع بالفاعلية عطفا على الرسول، فيكون الوقف هنا ويدل على صحة هذا ما قرا به أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وآمن المؤمنون، فاظهر الفعل ويكون قوله : كل آمن جملة من مبتدأ وخبر تدل على آن جميع من تقدم ذكره آمن بما ذكر.
والثاني: أن يكون المؤمنون مبتدا وكل مبتدا ثان وآمن خبر عن كل، وهذا المبتدأ وخبرء خبر عن الأول، وعلى هذا فلا بد من رابا بين الجملة وبين ما أخبر به عنها وهو محذوف تقديره كل منهم ولهم الن منوان بترهم تقديره منوان منه قوله: (تنوينه عوض من المضاف إليه) أي فيكون الضمير الذي ناب عنه التنوين في كل راجعا إلى الرسول والمؤمنون أي كلهم آمن، وتوحيد الضمير من أمن مع رجوعه إلى كل المرمنين لما أن المراد بيان ايمان كل فرد فرد متهم من غير اعتبار الاجتماع اهكرخي توله: (كل آمن بالل) كل : مبتدأ اخبر عنه بخبرين في أولهما مراعاة لفظ كل، وهو قوله آمن، وفي ثانيهما مراعاة معناها وهر قوله : وقالوا سممنا الخ اهشيتا.
قوله: (بالجمع والافرلد) قراء تان سبعيتان . قوله : يقولون (لا نفرق) قدر الفعل ليفيد أن هذه الجلة مصوبة يقول متوف، ومن قدر بقول راعى لفظ كل، وهذا القول المضر في محل نصب على الحال اي قاتلين اهكرخي قوله: (يين أحد من رسله) أي في الإيمان بهم، وأضيف بين إلى أحد وهو مفرد، وان كان قاعدتهم انه إنما يضاف إلى متعدد نحو بين الزيدين، آو بين زيد وعمرو، ولا يجوز بين زيد وتكت، لأن احدا اسم لمن يصلح أن يخاطب يستوي فيه الواحد والمثنى والمجمرع والمذكر والمؤنث، فحيث أضيف بين اليه أو أعيد ضمير جمع اليه أو نحو ذلك، فالمراد به كما قال الشيخ سعد الدين التفتازاني جمع من الجنس الذي يدل الكلام عليه، فمعنى لا نفرق بين أحد لا نفرق بين جمع من الرسل، ومعنى مكم من آحد نما منهم من جاعة ومعتى لتن كأحد من التساء كجماعة من جماعات النساء، وعدم التعرض لنفي التفريق بين الكتب لاستلزام المذكور إياه اهكرخي وعبارة ابي السعود : ولم يقل وكثبه لاستلزام المدكور إياه وإنما لم بعكس مع تحقق التلازم من الجانبين، لأن الأصل في تقريق المفرقين هم الرسل وكفرهم بالكتب متفرع على كفرهم بهم، انتهت.
صفحه ۳۶۱