359

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

ورة البقرة(الابات: 283 ه48 بماتعملون عييه ) لا يخفى عليه شيء منه . ( للو ما فى الشتو وما فى الآزين واد بدوال تظهروا (ما في انتكم) من السوء والعزم عليه { أوشخثوه) تسروه ( بحايتكم ) يخبركم بالله يوم القيامة تينير لممن يشاء) المغفرة له ( ويحليث من يتاة) تعذيه والفعلان بالجزم عطفا على جواب الشرط والرقع اي فهو ( والله قل كل ثق وتده ) ومنه محاسبتكم وجزاؤكم ({ *امن) قتوله: الله ما قي الموات وما في الأرض) استدلال على قوله: ( واله بما تعملون عليم) فاستدل بسعة ملكه على سعة علمه . وقوله: (ما قي السموات) الخ أي من الأمور الداخلة لي حقيقتها والخارجة عنهما من أولي العلم وغيرهم، فغلب غيرهم لأنهم اكثر اي الكل له تعالى خلقا وملكا وتصرفا اهشيختا قوله: ابان تبدوا) الخ صريح في التكليف والمؤاخذة بالخواطر التي لا يقدر الإنسان على دفعها، ولذلك سيأتي في الشارح ما يقتضي أنها منوخة بما سياني، هذا وفي قول الشارح هنا من السوء والعزم عليه ليماء إلى عدم النسخ، وذلك لأنه إذا حمل ما في الأنفس على خصوصن العزم لم يكن نسخ لأنه مواخلة بهه وقد نظم بعضهم مراتب القصد بقول : ا الق ن ف روا ا يت الف نات ر ال الا د قوله: (والعزم عليه) أي على السوء أي قصد فعله تصدا جازما، والمراد بابداله العمل بمقتضاء اي عمل المنوي والمعزوم عليه - قوله: (يخبركم) جواب عن سوال وهو أنه كيف قال ني الاخفاء يحاسبكم به الله مع أن حديث التفس لا إثم فيه ما لم يقعل للحدث المشهور قيه، ولأنه لا يمكن الاحتراز عنه، فأجاب بأن المراد بالمحاسبة مجرد الاخبار به لا المعاقبة عليه، فهو تعالى يخبر العباد بما أخفوا أو اظهروا ليعلموا إحاطة علمه، ثم يغفر ويعلب فضلا وعدلا، وعلى المواضتة يكون ذلك منسوخا بقوله (لا يكلف الله نفسا إلا وسعها)، أو المراد بما أخفوه العزم القاطع والاعتقاد البازم لا رد حديث النف والوسوسة، وذكر الحساب حجة على منكره من المعتزلة والروانض اهكرخي وحاصل صنيع الشارح انه اجاب عن السرالين بجوابين: الأول ما ذكره هناء وهو أن المراد بالمحاسبة مجرد الاخبار. والثاني أن ما هنا منسوخ كما سيلكره بقوله، ولما تزلت الآية قبلها الخ ولكن كلأ من الجوابين ومن السوال إنما يستقيم لو أريد بما في النفس مطلق ما يرد على القلب من الخواطر، أما لو اريديه خصوص العزم كما حمله هو عليه فلا برد السؤال ولا الجوابان ففيه جن تاهل، تامل. قوله: الميغفر امن يشاء الخ قال ابن هباس: يغفر لمن يشاء الذنب السظيم وملب من يشاء على الذنب الحقير لا يسال عما يفعل اهخازن . قوله : (والرفع) أي على الاسشناف اه قوله: (وجزاؤكم) هو المذكور بقوله فيغفر لمن يشاء الخخ، ولذلك قال أبو السعود: هذا تدليل مقرر لما قبله فان كمال قدرته حلى جمع الأشياء موجب لقدرته علن ما ذكر من المحاسبة وما فرع عليها من السعفرة والتمديب اله

صفحه ۳۶۰