فتوحات الهیه
============================================================
وره البقرة(الايتان: 28، 142 ما أمرنا به مماع قبول ( والعبا) تسالك ( غنرانلك ريتا والناك السيي) المرجع بالبعث. ولما نزلت الآية قبلها شكا المؤمنون من الوسوسة وشق عليهم المحاسبة بها فنزل (لا يتلف الله تفتا الاوشعما) اي ما تسعه قدرتها ( كهاما كسبت) من الخير اي ثوايا ( وعليهاما التسبت) من الشر اي وزره ولا يواخذ احد بذنب أحد ولا بما لم يكسبه مما وسوست يه نفسه وقولوا (رب كلا قوله:. (فنومن ببعض) بالنصب في حيز النفي فالتفي مسلط عليه. قوله: (ماليك المصير) معطوف على مقدر آي فمنك مبدؤنا واليك الخ اهر شيختا.
قوله: (ولما نزلت الاية) وهي قوله : ( وان تبدوا ما في أنفكم) الخ، قبلها أي فبل آية ( آمن الرسول) الخ، وقوله : فنزل (لا يكلف الله) أي نزل مبينا لما في أنفسهم وقاصرآ له على ما في الوسع وهو العزم فقط فما عداه من الخواطر لا محاسبة به، وهذا أحسن من قول غيره، فتزل آمن الرسول الخ، وذلك لأن الرافع للحرج في الاية السابقة وهو قوله: (لا يحلف اله) الخ، وليس لاية امن الرسول دخل في ذلك، وهذا لا بتافي ان ( آمن الرسول) إلى آخرها نزلت قبل قوله : { لا بكلف الله) الخ اه شيخنا قوله: (من الوصومذ) أي من المواخذة بها كما يقتضبه. قوله: (يحاسبكم به الله) وقد عرفت أن هذا لا يتوجه على صنيعه حيث حمل ما في النفس على حصوص العزم، وانما يتم لو أبقاء على اطلاق كما عرفته سابقا فليتامل- قوله: (أي ماتمه قدرتها) عبارة البيضاوي الا ما تسعه قدرتها فضلا منه ورحمة أو ما دون مدى طاقتها أى غاية طاقتها بحيث يتع فيه طوقها ويتر عليها، كقوله: ايريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم المسر) [البقرة: 185] . قوله: ( لها ما كبت الخ) الدليل على أن الأول في الخير، والثاني في الشر اللام في الأول، وعلى في الثاني لأن اللام للخير وعلى للمضرة، لكن هذا يتقض بقوله تماليولهم (وهليهم صلوات} إلا أن يقال هما يقتضيان ذلك عند الاطلاق بلا ذكر الحتة والسيثة، أو انهما يستعملان لذلك عند تقارنهما، كما في هذه الآية، وكما ني قوله: (من عمل صالحا فلنفه، ومن أساء فعليها) (فصلت 6) والجائية: 15] قال شيخ الإسلام : فإن قلت؛ لم حص الكسب بالخير والاكتساب بالشر؟ . قلت: لأن الاكتساب فيه اعتمال، والشر تشتهه النق وتتجذب إليه، فكانت أجد في تحصيله بخلاف الخير، ولأن ذلك إشارة إلى أن كرامة الله تعالى وتفضلة على خلقه حيث أثابهم على نعل الخير من فير جد واعتمال، ولم يؤاخذهم على فعل الشر إلا بالجد والاعتمال الهكرخي قوله : (ولا يواخذ أحد الخ) بيان للقصر الذي أناده التقديم في قوله : وعليها الخ، ولم يين مثله في قوله: ولها ما كسبت) الخ، بأن يقول ولي لها ما كسه غيرها أي لا تنتفع بكسب غيرها، وذلك لأن التقديم فيه لي للحصر، لأن الانان قد يثاب بما كسبه غيره، كالتصدق عليه، والقراءة له، وقوله: ولا بمالم يكسيه الخ بيان لمفهوم الاكتساب، إذ هو يشعر بالاختيار والمساناة، فيخرج ما لم يعاته الشخص ولم يكن مختارا فيه، وهو بقية مراتب القصد ما عذا العزم وهي آربعة، وأما العزم فينسب الشص اكتسابا لاختياره فيه من حيث تصسيمه وعقد الضير عليه اهشيتا.
قوله: (ما ووست به نفه) المراد بسا وسوست به تفسه هنا مراتب القصد الأربعة ما عدا
صفحه ۳۶۲