فتوحات الهیه
============================================================
سورة البهرة/الاية: 282 بياب فلشيب) تاكيد (ولحلل) يمل الكاتب ( الزى عليه الكا) الدين لأنه المشهود عليه فيقر ليعلم ما عليه ( ولييق الله رصد ني املانه ( ولا يتخت) ينقص ( منه) اي الحق ( مييأنان للنهي عن الاباء اي يحوم عليه الاباء المذكور أي الامتناع من الكثابة لأجل تعليم الله تعالى إياها، نيجب عليه آن يبذلها كما امره الله تعالى ولا يخل بها، فالكاف للتعليل، وما مصدرية، والهاء للكاتب، وعبارة ابي السمود كما علمه الله أي على طريقة ما علمه من كتب الوثاثق، أو كما بيته بقوله بالعدل انتهت.
وعبارة السين: وكما علمه الله يجوز آن يتعلق بقوله: آن يكتب على آنه نعت لعصدر محتوف أو حال من ضمير المصدر على رأي ميبويه، والتغدير أن يكتب كتابة مثل ما علمه الله او أن يكنبه أي الكتب مثل ما علمه الله، ويجوز أن يتعلق بقوله فليكتب بعده . قال الشيخ : والظاهر تعلق الكاف بقوله فليكتب وهو لأجل الفاء، ولأجل أنه لو كان متعلقا لقوله فليكتب لكان النظم فليكتب كما علمه الله، ولا يحتاج الى تقديم ما هو متاخر في المعنى وقال الزمقشري بعد آن ذكر تعلقه بأن يكب وبفليكتب: فإن قلت : آي فرق بين الوجهين؟ قلت: إن علقته بان يكب فقد نهى عن الامتناع من الكتابة المقيدة، ثم قيل له : فليكتب تلك الكتابة لا يعدل عنها، وان علقته بقوله : فليكتب فقد نهى عن الامتناع من الكتابة على يل الإطلاق، ثم أمر بها مقيدة، ويجوز أن تكون متعلقة بقوله : لا يأب، وتكون الكاف حيثذ للتعليل. قال ابن عطية : ويحتمل أن يكون كما متعلقا يما في قوله ولا يأب من المعنى أي كما أنعم الله عليه بعلم الكابة، فلا بأب هو وليفضل كما أفضل عليه قال الشيخ: وهو خلاف الظاهر، وتكون الكاف في هذا القول للتعليل . قلت: وعلى القول بكونها متعلقة يقوله فليكتب يجوز أن تكون للتعليل أيضا أي فلأجل ما علمه الله فليكتب ال قوله: (تاكيد) اي لقوله وليكتب بينكم كاتب بالعدل او للأمر اللازم للنهي في قوله : ولا يأب كاتب الخ قوله: (ولبملل) اي يسمع الكاتب الالفاظ التي يكبها ويلقيها عليه، والاملال والإملاء لغتان صيتان معناهما واحد اهخازن والادضام في مثل ذلك جائز لا واجب كمما قال في الخلاصة.
وني جزم وشبه الجزم تخيير تفي فلذلك ترك الإدغام هنا وسيأني الادغام في قوله : (او لا يستطيع أن يمل) اه شيخنا. وعبارة السين قوله: وليمال امر من أملل يمل، قلما مكن الثاني جزما جرى فيه لغتان الفك وهو لغة الحجاز، والادغام وهولغة تميم، وكذا إذا سكن وقفأ نحو أمال وأمل، وهذا مطرد في كل مضاعف، ويقال أمللته وأملاته، فقيل : هما لفتان، وتيل الياء بدل من أحد المثلين، واصل المادتين الإعادة مرة بعد أخرىء والموصول فاعل يملل ومفعوله محذوف أي ليسمال المدين الكاتب ما عليه من الحق حذف السفعولين العلم بهما الف قوله: (وليتق) اي الذي عليه الحق اي للا يجحد جميع الحق، والبعض ميأتي في قوله : ولا نه شيشا
صفحه ۳۵۱