فتوحات الهیه
============================================================
سورة البقرة(الاية: 282 اد تە معلومتتبوأ استبثاقا ودفعا للنزاع ( ولستيب) كتاب الدين (بتتكم مفاتا بالدلا) بالحق في كتابته لا يزيد في المال والأجل ولا ينقص ( ولا باب) يمتنع ( كايه) من أديخنب) اذا دعي إليها (حما علمه الله) أي فضله بالكتابة فلا يبخل بها، والكاف متعلقة قوله الى اجل مسمس) اي بالايام أو الاشهر ونحوهما مما يفيد العلم ويرفع الجهالة لا بالحصاد ونحوه مما لا برنعها اهأبو السود.
قول (ناكتبوه) امر ارشاد اي تعليم يرجع فائدته إلى منافع الخلق في دنياهم، فلا يثاب عليه المكلف الا ان قصد الامتال اله قول(فاكتبوه) أي الدين الذي تحملتموه في ذمكم وانما ذكر قوله بدين ليعيد عليه هذا الضمير، وإن كان الدين مفهوما من قوله تدايشم أو لأنه يقال: تداينوا أي جازى بعضهم بعضا، فقال: بدين ليزيل هذا الاشتراك أو ليدل به على العموم . اي دين كان من قليل أو كير.
قوله: ( الى اجل) على مبيل التاييد إذ لا يكون الدين الأ مؤجلا وألف مسمى منقلبة عن ياء وتلك الياء مقلبة عن واو، لأنه من التممية وتقدم أن المادة من سما يسمو اهسين وقوله: إذ لا يكون الدين إلا مؤجلا بناء على مذمبه، وإلأ فمذمب الشافعي أن الدين تارة يكون حالا وتارة يكون مؤجلا ، وعليه فالتقييد بالأجل في الآية لأجل قوله : فاكتبوه اي لأجل ندب الكتابة وطلبها. أما الحال فهو من قبيل قوله الآتي إلا أن تكون تجارة حاضرة اله قوله: (استيثاقا) الاستيثاق التقوى في الأمر واستعمال الحزم فيه، ومنه الوثيقة كالرهن أي الأمر الذي يحصل به التقوى على الوصول للحق. قوله: (وليكتب بينكم كاتب) بيان لكيفية الكتابة المأمور بها، وتعيين لمن يتولاها اثر الأمر يها إجمالا، وذكر البين للايذان بأن الكاتب ينيغي آن يتوسط في المجلس بين المتدايتن، ريكب كلامهما، ولا يكتفي بكلام أحدهما، وهلا أمر للمتداينين باخشار كاتب فقيه دين اهآبو السعود.
قوله : (في المال) أي لنفع الدائن. وقوله : (والأجل) أي لنفع المدين، وقوله : (ولا ينقص) أي في المال لينفع المدين والأجل لنفع الدائن اه شيخنا.
قوله: (من ان يكتب) قدر من ليفيد أنه مفعول به اي لا يأب الكتابة، وقوله: (كما علمه الله) ما مصلرية أو كافة على ما مال إليه الشيخ سعد الدين التفتازاني، أو موصولة أو نكرة موصوفة، وعليهما فالضمير لما وعلى الأولين للكاتب والمفعول الثاني لملم على كل التقادير محذوف أي يكتب مثل ما علمه الله كتابة الوثائق اه كرخي قوله: (كا عله الل) أي شرعه وأمر به بأن يكتب ما يصلح أن يكون حجة عند الحاجة ولا بص أحد الخصمين بالاحتياط له دون الآخر، وأن يكون ما كتبه خاليا عن الالفاظ التي يقع فيها الثزاع اازن قوله: (متعلقة بيأب) عبارة غيره بلا يأب وهي الصواب، لأن التعلق المذكور على وجه التعليل
صفحه ۳۵۰