348

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

مورة البلرة (الايتان: 241، 282 الحديث: امن أنظر معسرا أو وضع عنه أظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله" رواء مسلم (وأتقوا يوما تربمو) بالبناء للمفعول تردون وللفاعل تصيرون فيه الى الله) هو يوم القيامة ثم تؤ) فيه (كل ننير) جزاء (ما كسبث عملت من خير وشر ( وتم كه يظلوه بنقص حسنة او زيادة سيية ( مالما الدي ماعنرا انا تدكينثم) تعاملتم ( بدي ) كسلم وقرض ال لأنه تطوع محصل للمقصود من الغرض مع زيادة، كما أن الزهد في الحرام واجب، وفي الحلال تطوع والزهد في الحلال أفضل وهذا جواب عن صؤال، وهو أن إنظار المعسر واجب والتصدق عليه تطوع فكيف يكون التطوع خيرا من الواجب اهكرخي وحاصل الجواب أن هذا من الماتل المسثنبات من قاعدة أن الواجب أفضل من المندوب فقد اسثنى منها ما هناه واتنى أيضا ابتداء السلام، ورده والوضوء قبل الوقت وفيه وغير ذلك قوله: (أو وضع عته) اي كل الدين أو بعضه. قوله: (في ظله) اي ظل عرشه كما صرح به ني رواية اخرى، والمراد من قوله : (يوم لا ظل إلا ظله) يوم القيامة إذا قام الناس لرب العالسين، وقربت الشم من الرووس واشتد حليهم حرها وأحدهم العرق ولا ظل هناك لشيء إلا للعرش. أو المراد كما قال ابن ديتار بالظل منا الكرامة والكف من المكاره في ذلك الموقف، ولي المراد ظل الشم وما قاله معلوم من اللسان يقال فلان في ظل فلان أي كنفه وحمايته، وهذا أولى وتكون اضافته إلى العرش لأنه مكان التقريب والكرامة الهكرخي توله: (واتقوا يوما) في الآية وعيد شديد. قال ابن عباس: وهذا آخر آية نزل بها جبريل وقال للمنبي: اضعها في راس المأتين والثمانين من سورة القرقه، وعاش رسول الله بعدها أحدا وعشرين يوما، وقيل: احدا وثمانين، وتيل: سبعة أيام، وقيل : ثلاث ساعات اهبيضاوي وقوله: في راس الماشين والثمانين تقدم أن السورة مائتان وست وثمانون آية، فتكون هذه الحادية والثمانين، وآية الدين الثانية والثمانين وقوله : (وان كشم على سفر) إلى قوله (عليم) الثالث والثمانين، وقوله: لله ما في السموات وما في الأرض) الى قدير الرابعة) والشمانين، وقوله لوآمن الرسول) الى (المصير) الخامسة والثمانين، وقوله {لا يكلف الله تقسا إلا وسمها) إلى آخر السورة السادسة والثمانين. قوله: ( إلى اله) اي الى حسابه الخلائق فيه قوله: (وهم لا يظلمون) جملة حالية من كل نفس وجمع باعتبار المعتى، وأعاد الضمير عليها أولا في كست اعتبارا باللفظ، وقدم اعتبار اللفظ لأنه الأصل، ولأن اعتبار المعنى وتع رأس فاصلة فكان تأخيره أحسن اهممين: قوله: تعامتم (بدين) يقال داينت الرجل أي عاملته بدين سواء كت معطيا أم آخذا اه قوله: (وقرض) فيه أن ذكر الأجل في القرض إن كان لغرض المقرض أنسده، وإلا فلا يفسده ولا يجب الوفاء به، لكنه يستحب فلعل هذا هو المراد اهشيخا.

صفحه ۳۴۹