345

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

41 ورة البقرة(الايات: 275- 227 نمن جوع بلغه ( توعلا) وعظ ( تن رييه نأشهد) عن أكله { قله تاسلف) قبل النهي اي لا يسترد منه ( وأترء") في العفو عنه ( إلى اقو وست صاد) الى اكله مشبها له بالبيع في الحل ({ تازتتهاة اث النار يمث الله الريوا) ينقصه ويذهب بركته ( ويي الشدقة يزيدها وينميها ويضاعف ثوابها (والله لا ييث كل كفار) يتحليل الربا { آيم) فاجر باكله أي يعاقبه ( إن الزيرب ة امثوا وقلوا الصكلسنن واقائوا الشتلاه وماتوا الزكدة لهم الموهم عد رتيوم ولا خر وايضاحه أنه جاء ذلك حلى طري السبالغة، لأنه ايلغ من قولهم إن الربا حلال كالبيع وهو في البلاغة مشهور وهو أعلى مراتب التشبيه، كالتشبيه في قولهم القمر كوجه زيد، والبهر ككفه إذا أرادوا الميالغة اذا صار به المشبه مشبها به أو أن مقصودهم آن البيع والربا مثماثلان من جميع الوجوه، فاغ تياس البيع على الربا كمكسه اهكرخي قوله: (لمن جاءه موعظة) يحتمل أن تكون من شرطية وهو الظاهر، وآن تكون موصولة وعلى التقديرين فهي في محل رفع يالابتداء، وقوله: (فله ما صلف) هو الجزاء أو الخبر، فعلى الأولى الفاء واجية، وعلى الثاني الفاء جائزة، وسبب زيادتها ما تقدم من شبه الموصول باسم الشرط اهسمين والموعظة والعظة والوعظ معناها واحد وهو الزجر والشخويف وتدكير المواقب والاتعاظ القبول والامتال، فقوله: فانتهس بممنى اتعظ أي قبل وامتثل اهمن المصباح قوله: (من اكله) أي أخذه وعير عنه بالأكل لأنه أضلب وجوه الانتفاع بالمال .

قوله: (قله ما سلف) اي اذا كان أحذ بعقد الربا زيادة قبل تحريمه لا تسترد منه اهشيختا.

قوله: (في العفو هنه) ( الى الله) يقتضي أن هذا من أعل المماصي الذين هم تحت المشيئة مع أن هذا لم يذنب، لأن ما قيل التهي لا مؤاخذة فيه، فالأحسن ما قاله البيضاوي ونصه: وأمره إلى الله بجاريه على انتهاته إن كان عن قبول الموعظة وصدق النية اله قوله: (مشبها له الخ) فيكون قد استحله فصح الحكم عليه بالخلود فيها، وتوله : (أولئك) الخ راجع لمن باعتبار معتاها. قوله: (ينقصه) أي ويهلك المال الذي دخل فيه اه بيضاوي. قال ابن عباس: لا يقبل الله منه صدقة ولا حجا ولا جهادا ولا صلة اهخارن قوله: (ويربي الصدقات) من أربى المتعدي يقال أرياء إذا زاده، كما يؤخذ من القاموس) وسستعمل أربى لازما أيقا نيقال : أربى الرجل إذا دخل في الربا كمنا في المصباح اه.

قوله: (يزيدها) أي ويارك في المال الذي أخرجت منه.

رري أن التي تال: "إن الله تمالى يقبل الصدقة ويربيها كما يربي أحدكم مهرهه . وعنه أيضا: اما تقصت زكاة من مال قطه اهأبو السعرد قوله: (أي يماتبه) تفسير لنفي المحية.

قوله: (الصالحات) اى التي من جملتها ترك الربا. قوله : (وأقاموا الصلاة وأنوا الزكاة)

صفحه ۳۴۶