فتوحات الهیه
============================================================
34 سورة البفرة / الايات: 277- 279 علئهم ولا هم يعزورب ( بمايما الذيب مامنثؤا اتقوا الله ودروا) اتركوا ( ما بتى من الريذا إن كنده صادقين في إيمانكم فان من شان المؤمن امتثال أمر الله تعالى. تزلت لما طالب بعض الصحابة بعد التهي بربا كان له قبل ( تان لم تفسلوا) ما أمرتم به ( تاذنوا) اعلموا يتررين تحصيصهما بالذكرمع اندراجهما في الصالحات لانافتهما أى شرفهما على سائر الاعبال الصالحة على طريقة ذكر جبريل وميكال عقيب الملايكة عليهم السلام اهأبو السعود.
قوله: (ولا خوف عليهم) أي من مكروه يأتي ني المستقبل وقوله : (ولا هم يحزنون) اي على امر محبوب قد فاتهم في الماضي اهأبي العود قوله: (وذروا) بوزن علوا فهو فعل أمر مبني على حلف النون، والواو فاعل، وحذفت فاؤه، واصله أو ذروا ماضية، وذروالم يستعمل إلا في لغة قليلة.
توله: (ما بقي من الربوا) أي اتركوا بقايا ما شرطتم مته على الناس تركا كليا اهابو السعود.
ومن الربا مشعلق يبقى كقولهم بقيت مته بقية، والذي يظهر آنه متملق بمحلوف على آنه حال من فاعل بقي أي الذي بقى حال كونه بعض الربا، فهي تبعيضية اهسمين والمراد اتركوا طلب ما بقي مما زاد على رووس أموالكم.
قوله: (بعض الصحابة) قيل هو العباس عم النبى، وعثمان بن عفان كانا قد أسلقا في التمر، فلما كان وتت الجذاة قال لهما صاحب التمر: إن أخذتما حقكما لم يبق لي ما يكقي عيالي، فهل لكما أن تأخدا التصيف وتاخرا النصف وأضعفه لكما، ففعلا . لما حل الأجل طلبا منه الزيادة، فبلغ ذلك الني فنهاهما وأنزل الله هذه الآية اهخازن.
قوله: (بعد النهي) وانما طالب بالزيادة بعد التهي عنها لعدم بلوغ النهي له إذ ذاك، وقوله: (قبل) أي قبل التهي قول: (فان لم تفعلوا فأذنوا بحرب) الخ وعدم الفعل إسامع إنكار حرمة الربا، واما مع اعتقادها قملى الأول حربهم حرب المرتدين، وعلى الثاني حربهم حرب البغاة، وقوله: { ما أمرتم به) أي من التقوى وترلك بقايا الربا اهابو السعود.
قو(فاذنوا) بالقصر وفتح الذال، وممناه فاعلموا أنتم وبالمد مع كسر الذال بوزن آمنوا أي أعلوا غيركم، وتفسير الشارح بقوله: اعلموا محتمل لهما ففي صتيعه لطاقة أى أيقنتوا، فإن كان المراد اعلموا انتم قلا بد من هذا التضمين ليصح تعديته بالباء، وان كان المراد اعلموا غيركم فلا حاجة للتضين، والمراد آن يعلموا غيرهم بأنهم استحقوا الحرب من الله ورسوله أي قولوا للناس الله يحارينا، وكذا رسوله، وهذا فيه مزيد توبيخ لهم حيث أمروا أن يعلموا غيرهم باستحقاقهم المقربة أو الراد على هذه القراءة أن يعلم بعضهم بعضا بأنهم استحقوا المحاربة، أي فأذنوا واعلموا بعضكم أي فليعلم بعضكم بعضا بأنكم استوجبتم المحاربة تأمل اه قوله: (بحرب) وهو القتل في الدنيا والنار في الآخرة اي أيقنوا انكم تستحقون القتل والعقوية
صفحه ۳۴۷