فتوحات الهیه
============================================================
سورة البقرة/ الايد: 271 لكم) من ابدائها وايتائها الأغنياء أما صدقة الفرض فالأ فضل إظهارها ليقتدى به ولثلايتهم، وايتاؤها الفقراء متعين ويكفر) بالياء وبالتون مجزوما بالعطف على محل فهو ومرفوعأ على الاستافم ن بعضر2م واله يتاتتاون ) عالم بباطنة كظاهره لا النون والمين، وإنما كسرت التون اتباعا لكسرة العين، وهي لغة هذيل. قيل: وتحتمل قراءة كر المين ان يكون أصل العين السكون، فلما وقعت بعدها ما وأدغمت ميم نعم فيها كسرت المين لالنقاء الساكنين اهمين قوله: (أي تعم شيثا إيداؤها) شيئا: تفسير لما المدغم فيها ميم نعم، فما تمييز بممني شيئا وقوله: إبداوها بيان للمخصوص المذكور في الاية، وهو هي على حذف العضاف والتقدير. فنعم: شيتا هي أي فنعم شيتا إبداؤها فالفاعل ضمير مرفي نعم اهشيختا قوله: (أما صدقة الفرض الخ) مقابل قوله أي النوافل، وقوله : (فالأفضل) الخ اعتذار عن حمل الاية على النفل فقط ، إذ لو كان المراد العموم لم يصح بالشبة الى الفرض أن يقال وإن تخفوها الخ اله شيتتا.
قوله: (فالأنضل اظهارها) روي عن ابن عباس صدقة التطوع في السر تفضل هلاتيتها بسيمين ضعفا وأما صبدقة الفريضة فعلانيتها أنضل من سرها بخمسة وعشرين ضعفا اهأبو السعود.
قوله: (لبقتدى به) أي بفاعلها. وقوله: (ولثلا بتهم) أي بعد إخراجها. ويؤخذ من هذا التعليل أن أفضلية الإظهار فيمن عرف بالمال، أما غيره فالأ فضل له الاخفاء اه شيخنا.
قوله: (بالياء) اي مع الرفع لا غير، فقوله مجزوما ومرفوعا راجع لقوله وبالنون، كما هو مقرر في علم القراءات وكما يدل عليه إعادة الياء ني كلامه، فالقراءات ثلاثة وكلها سبعية، ووراءها ثمان قراءات شاذة نبه عليه السمين، منها يكفر بالياء مع الجزم اهشيختا قوله: (بالعطف على محل لهو) آي مع بقية الجملة وهو الخر الذي هو خبر، ومحلها جزم اه
ول: ربض ي فسير لن فهن اسم بت بض، وحلها على التبعيض ليكون العباد على وجل ولا يتكلوا ففيه تخويف لهم اهمن الخازن وعبارة السين: في من ثلاثة اقوال، احدها: آنها للتبعيض أي بعض سيئاتكم لأن الصدقات لا تكفر جيع السيئات، وعلى هذا فالمفعول في الحقيقة محذوف آي شيتأ من ميناتكم كذا قدره أبر البقاء. والثاني: آنها زاتدة وهو جار على مذهب الأخفش، وحكاه ابن عطية عن الطبري عن جماعة والثالث: أنها للسبية أي من أجل فتوبكم، وهذا ضعيف والسيثات جمع سيثة ووزنها فيملة، وعينها واو، والأصل ميوثة ففعل بها ما فعل بميت وقدتقدم انتهت.
قوله: (والله بما تصملون خبير فيه ترغيب في الاسرار. وقوله : (عالم بياطته) أي الباطن منه الذي هو الإخفاء وقوله : (كظاهرة) أي ما ظهر منه الدي هو الابداء اه
صفحه ۳۴۱