341

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

42 ورة البقرة/ الاية: 272 يخف عليه شيء منه، ولما متع من التصدق على المشركين ليسلموا نزل { أيس عليلة مدفهة) أي الناس إلى الدغول في الإسلام إنما عليك البلاغ { ولتصكن الله يقدى م يشلە) هدايته إلى الدخول فيه ( وما ئنيثرا ين خير) مال ( قلأ نفيكة) لأن ثوابه لها ( وما شنفثوب إلا ابتفك وهو اللا) اي ثوابه لا غيره من اعراض الدنيا خبر بمعنى النهي ( ومائنفةوا ين خير يقل التكم) جزازه ( وأثم لا تظلمرت تنقصون منه شيئا والجملتان تأكيد للأولى قوله: (ولما منع الخ) عبارة الخازن، قيل سبب نزول هذه الآية أن ناسا من المسلمين كان لهم فرابات وأصهاب في اليهود، وكانوا يتفعونهم وينفقون عليهم قبل آن يلموا، فلما آملموا كرهوا ان ينفعوهم وارادوا بذلك أن يسلموا، وقيل: كانوا يتصدقون على فقراء أهل المدينة، فلما كثر اللمون نهن رسول اله عن الصدق على المشركين كي تحملهم الحاجة على الدخول في الاسلام لحرصه على إسلامهم، فنزل اليس عليك هداهم، ومعناه لي عليك هداية من خالفك حتى تمعهم الصدقة لأجل أن يدخلوا في الإسلام، فحيثذ فتصدق عليهم فأعلمه الله تعالى إنما بمث بشيرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه، فأما كونهم مهتدين فليس ذلك عليك اه تول: الن عليك هداهم أي لا يجب عليك هداهم آي جعلهم مهتدين، فالهدى مصدر مضاف للمفعول أو لي عليك أن يهتدوا فيكون مضافا لضاعله اكرخي قوله: (أي الناس) المشركين. قوله: (إنما عليه البلاغ) أي والإرشاد والحث على المحاسن والنهي عن القباتح، وقوله في آية اخرى: (وانك لتهدي الى صراط مستقيم) إنسا أراد هناك الدعوى الى الهدى اهكرخي قوله: (ولكن اله) الخ اعتراض. قوله: (وما تتفقوا من خيرح ما شرطية جازمة لتنفقوا منصوية به على المفعولية، ومن تبعيضية أي أي شيء تنفقوا كائنا من المال اهأبو السعود.

قوله: (من خير أي ولو على كافر، ولكن هلا في غير صدقة الفرض اهكرخي قوله: (قلأنفسكم) آي فهو لأنفسكم لا ينتفع به في الآخرة فيرها، وحيثذ فلا تمنوا عليه إن أعطيتوه ولا تؤذره ولا تنفقوا من الخبيث اهأبو السمود.

قوله: (إلا ابتغاء وجه الله) احتاء من أعم العلل أي لا تفقوا لغرض إلا لهذا الغرض، وقوله : (أي ثوابه) تغير لوجه الله مع تقدير مضاف اهشيخنا.

قوله: يون) اي يود. قوله: (والجملتان) أي قوله : وما تنفقوا من خير فلانفسكم، وقوله : وأنتم لا تظلمون. وقوله: (للأولى) أي للشرطية الأولى وهي ما تنفقوا من خير فلأنفكم. وهبارة الين قوله: (وانتم لا تظلمون) جملة من مبتدأ وخبر في محل نصب على الحال من الضسمير في الكم، فالعامل فيها يوف وهي تشبه الحال المؤكدة، لأن مسناها مفهوم من قوله: لايوف إليكم لأنهم إذا وفوا حقوقهم لم يظلموا، ويجوز أن تكون مستأنفة لا محل لها من الاعراب أخبرهم فيها أنه لا يقع لهم ظلم فيتلرج فيه توفية أجورهم بسبب إنفاقهم في طاعة الله تعالى اندراجا أوليا، انتهت

صفحه ۳۴۲