فتوحات الهیه
============================================================
للر سورة البقرة (الابتان: 227، 248 تنوشوا فيو) بالتساهل وغض البصر فكيف تؤدون منه حق الله ( واغلستوا ان الله فن) عن نفقاتكم ه) محمود علن كل حال ( الشيلان ييدلم الفقر) يخوفكم به إن تصدقتم فتمسكوا وياشركم بالفعيلو) البخل ومنع الزكاة ( والله ييذثم) على الانفاق ( تقفرة فنه) لدنوبكم وأن مصدرية كما أشار إلى هذا يقوله بالتساهل فقدر الياء، وفسر آن تضمضوا بمصدرين الشاهل وغض الصر ولله دره في ذلك، نإن الافماض يطلق على كل متهما. لفي المختار: وغمض عته إذا تساهل عليه في بيع أو شراء وأغمض أيضا قال تعالى: (أن تضضوافيه ) اه.
وفي المصباح : وأغمضت العين اغماضأ وغمضتها تضميضا أطبقت الأجفان اله اذا عرفت أن الاغماض يطلق على كل من التساهل في الشيء، وإطباق جفن المين عرقت أن لا حاجة لدعوى المجاز والكناية التي قالها بعضهم ونصه قوله : (الا أن تفمضوا فيه) الاضماض في اللغة غض البصر واطباق الجفن، والمراد به منا التجاوز والمساهلة لآن الانسان إذا رأى ما يكره أغمض عينيه الثلا يرى ذلك، ففي الكلام مجاز مرمل أو استعارة اه قوله: (إلا أن تفمضوا) الأصل الا بأن فحدف حرف الجر وهو الياء، وهذه الباء متعلقة بقوله يآحديه، وأجاز أبو اليقاء أن تكون أن وما في حيزها في محل نصب على الحال، والعامل فيها آخذيه، والمعنى لستم باخذيه في حال من الأحوال إلا في حال الاغماض اهسمين قول في (عن نفقاتكم) أي فلم يأمركم بها لاحتياجه إليها بل لتفعكم بها واحتياجكم لثوابها فيبني لكم ان تتحروا فيها الطيب اهشيخنا.
قوله: (على كل حال) أي من التعليب والاثاية اهشيختا.
ول الشيطان يعدكم الفقر الوعد هو الاخبار بما سيكون من جهة السخبر، ويستمنل في الخير والشر عند ذكر كل منهما، فيقال: وعدته خيرا ووعدته شرا وهنا قد استعمل في الشر، فإذا لم بذكر كل فيخص الوعد بالخير، وأما الشر فله الإيعاد فيقال في الخير وعدته وفي الشر أوعدته، وإنسا عبر عن ذلك بالوعد مع أن الشيطان لم يضف مجيء الفقر الى جهته، وقد علمت أن الوعد هو الاخبار بما ميكون من جهة المخبر للايذان بمبالغته في الاخبار بتحقق مجيثه، فكأته نزل في تقرر الوقوع مثزلة انعاله الصادرة مته أو لوقوعه ني مقايلة وعده تعالى هلى طريقة المشاكلة اهمن الخازن، رأبي الرد قوله: (يخوقكم به) عبارة غيره: يوسوس لكم ويحسن لكم البخل ومنع الزكاة والصدقة اله قوله: (فتكوا) قيل: انه معطوف عل الققر عطف الفعل على الاسم، ويلزم عليه أن يصير الممنى تفيره بالتغريف الشيطان يخوفكم الفقر والاماك، مع أنه لي الغرض التخويف من الامساك، بل تحسينه فلو أثبت الشارح النون في الفعل، لكان أو ضح ويكون متسببا عن قوله يعدكم الفقر اله قوله: (وبأمركم بالفحشاء) قال الكلبي: فحشاء في القرآن المراد به الزنا إلا هذا الموضع،
صفحه ۳۳۸