فتوحات الهیه
============================================================
سودة البقرة(الآية: 267 كليت} جياد ( ما كسيثة) من المال ( ومتا) طيبات ( يقا أثرجبا لكم ين الأرض) من الحبوب والشمار (ولا ييكمرا) تقصدوا ( التييك} الرديء ( منة) اي من المذكور ( تنيقون في الزكاة حال من ضمير تيمموا ( ولسثم يقا يذيه) اي الخبيث لو أعطيتموه في حقوتكم (الاآن أي اتفقوا من حلال ما كبم وجياده لقوله تعالى: (لن تنالوا البرحتى تنفقوا مما تحبودن) [آل عمران: 92لهأبو الرد وفي مفعول انفقوا قولان احدهما: أنه المجرور بمن، ومن للتبعيض أي أنفقوا بعض ما رزقناكم. والثاني: آنه محتوف قامت صفته مقامه أي أنفقوا شيثأ مما رزقناكم وتقدم له نظائر اه قوله: (من المال) وهو التقد وعروف التجارة والمواشي اه قوله: (ومسا اخرجتا) عطف على المجرور بمن بإعادة الجار لأحد منيين إما التاكيد وإما الذلالة على عامل آخر مقدر أي أنفقوا مما اخحرجنا ولا بد من حذف مضاف أي ومن طيبات ما أخرجتا، ولكم متعلق بأخرجنا، واللام للتعليل، ومن الأرض متعلق بأخرجنا أيضا ومن الابتداء الغاية اله وظاهر الآية يدل هلى وجوب الزكاة في كل ما خرج من الأرض قليلا أو كثيرا ، لكن الشافعي خصه بما يزرعه الأدميون ويقتات احتيارا، وقد بلغ نصابا وبثمر التخل وثمر العنب، وأيقاه أبو حنيةة على عمومه، قأوجبها في كل ما يقصد من نبات الأرض كالفواكه والبقول والخضروات كالبطيخ والقشاء والخبار، وأوجب في ذلك العشر قليلا أو كثيرآ اه من الخازن.
قوله: (من الحيوب) أي المقشاتة اخشيارا . وقوله: (والثمار) أي ثمر النخل وثمر العنب.
قوله: (ولا تيموا التبيث) الجهور على تيمموا، والأصل تتيمموا بتاءين، فحذفت إحداهما تخقيفا إما الأول واما الثانية، وقد تقدم تحرير القول فيه عند قوله تظاهرون اهسمين وني الخازن عن البراء بن عازب قال: نزلت فينا معشر الأنصار كنا أصحاب نخل، فكان الرجل يأتي بالقنو والقتنوين فيعلقه في المسبد، وكان أهل الصفة ليس لهم طعام، فكان احدهم إذا جاع أتى القنو فضوبه بعصاء فسقط الر أو التمر، فياكل وكان فيتا من لا يرغب في الخير فيأتي بالقنو فيه الشيص والحشف بالقنو قد انكسر فيعلقه فانزل الله ولا تيمموا الآية اها قوله: (أي من المذكور) أي في قوله من طيبات ما كسبتم، ومما اخرجنا. وهذا اعتذار عن عدم تشية الضمير، الضير راجع لما يصدق بالأمرين، وهو المذكور، وعلى هذا فالجار والمجرور نعت اللخث أو حال منه، هذا ما جرى عليه الشارح اهشينتنا.
وحشذ يحتاج لتقدير رابط ني الجملة الحالية تقديره تتفقونه وهو ثابت في بعض نسخ الشارح، ويصح كونه متعلقا بالفعل بعده، كما جرى عليه السمين، وقد حكى البيضاوي كلا من القولين تامل، قوله: (ولستم باعديه) حال من الواو في تتفقون . قوله: الا أن تفمضوا فيه) على حذف الجار، الفتوحات الالهية(ج1/م22
صفحه ۳۳۷