329

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

ورة البقرة/ الأية: 262 (النين ينفقون أموالهم فى سيل اللولم لا يتيعون ما أنفتوا ميا) على المتفق عليه بقولهم مثلا قد أي لبعض الناس لا لكلهم فالسيعمائة غير مطردة على هذاء ل المطرد التضعيف إلى عشرة فقط اه شيختا.

وعبارة الكرخي قول: (انثر من ذلك) أي فأقل الضعف هو المثل واكثره غبر محصور قاله الأزهري . وقي الحديث : لرب زد أمتي"، فنزل ( من ذا الذي يقرض الله) [البقرة: 245 والحديد: 11] الآية، ونيه أيضا: هرب زد أمتيء ، فنزل { إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب) (الزمر: 10] وأضاف القرض لتفسه لتلا يصير للغني على الفقير منه، وفي كلامه إشارة إلى أنه ترك المقعول به، ولكن مع ارادة خصوصية المفعول المطلق، انتهت.

اوله: (علم (بمن يستحق المضاعفة) أي الزائدة على البعماثة فيستحقها بأمور كتمام اخلاصه وتحري الحلال في نققته اهشيتنا.

قول الذين ينققون اموالهم) الخ هذا تقييد لما قبله أي أن المضاعفة المذكورة مشروطة بعدم المن والأذى اهسشيخنا.

وهبارة الخازن: نزلت هذه الآية فن عثمان بن عقان، وعد الرحمن بن عوف. أما عشمان: فجه اللمين في غزوة تبوك بألف عير بأقتابها وأحلاسها، فنزلت هذه الاية . وقال عبد الرحمن بن سمرة: جاء عثمان بآلف دينار في جيش العسرة فصبها في حجر النبى فرأيته يدخل يده نيها ويقلبها ويقول: اما ضر عثمان ما عمل بعد اليوم"، فأنزل الله (الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله) . وأما عبد الرحمن: فجاء بأربعة آلاف درهم صدقة إلى رسول الله وتال: كان عندي ثمانية الاف فأمسكت لنفسي وعيالي أربعة آلاف وأخرجت أربعة الاف لربي عز وجل ، فقال رسول الله : "بارك الله لك فيما أمكت ونيما أعطيته، والمعنى الذين يعينون المجاهدين في سبيل الله بالاتفاق علبهم في ووتم، اتت توله: (لم لا يتبمون} ثم للتراخي في الزمان نظرا للغالب من أن وتع المن والأذى يكون بعد الإتفاق بمدة، وقيل: المراد التراخي في الرتبة وإن رتبة عدمهما أعظم في الأجر من رتبة الإنفاق اه شيختا قوله: (منام (على المتفق عليه) قدره إشارة إلى أن في الكلام حدفا، وإنما قدم المن لكثرة وقوعه وتوسيط كلمه لا للدلالة على شمول التفي باتباع كل واحد متهما، وثم لاظهار علو رتبة المطوف فان قيل: كيف مدح المنفقين بترك المن، وقد وصيف الله تعالى نفسه بالمن، كما في قوله: القد بن الله على المؤمنين (البقره: 164]. فالجواب: أن المن يقال للا عطاء، وللاعتداد بالنعمة واستعظامها، والمراد في الاية المعنى الثاني فان قلت: من السعنى الثاني وقوله: بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان، قلنا: ذلك اعتداد نعمة الايمان، فلا يكون قبيحا بخلاف نعمة المال على آنه يجوز أن يكون من صفات الله تعالى ما هو

صفحه ۳۳۰