فتوحات الهیه
============================================================
2 سوره البقرةالاية: 261 وديكا ونعل بهن ما ذكر وأمسك رورسهن عنده ودعامن فتطايرت الأجزاء إلى بعضها حتى تكاملت ثم اقبلت الى رؤرسها ( تثل) صفة تفقات ( الذين ينفثون أتوالهة فى سييل اللو) أي طاعته (كمثل حمية الهتث سبع سنايل فى كل سالة ياقه ستؤح فكذلك تفقاتهم تضاعف لسبعمائة ضعف والله يقكوث) اكثر من ذلك (يسن يشاء والله ويع فضلهل ) بمن يستحق المضاعفة عليه من عجاتب آثار قدرته تعالى للايذان بآن ترتب تلك الأمور على أوامره تعالى، واستحالة تخلفها عنها أمر جلي لا يحتاج إلى الذكر أصلا، وناميك بالقصة دليلا على فضل الخليل وحسن الأدب لي السؤال حيث أراء مامأل في الحال، وأرى العزير ما أراء بعد إماتته ماقة عام اهابو السمود.
قوله: (ونرل) بتتليث النون والفتح أفصح. قوله : (عنده) أي في يده، وهبارة القرطبي فأحذ هذه الطير حسبسا أمره وذكاما، ثم تطمها تطما صنارا وخلط لحوم البعض مع لحوم البعض ومع الدم والريش، حتى يكون أعجب، ثم جعل من ذلك المجموع المختلط جزء أعلى كل جبل، ووقف هو من حيث يرى تلك الأجزاء وأمسك رؤوس الطير بيده، ثم قال: تعالين باذن الله تعالى، قتطايرت تلك الأجزاء الدم إلى الدم، والريش إلى الريش، حتى التات كما كانت أولا وبقيت بلا رووس، ثم كرر النداء فأته سعيا على أرجلها، فكان إبراهيم إذا آشار إلى واحد منها بغير رأسه تباعد الطائر، وإذا أشار اليه برأمه قرب حتى لقي كل طائر رأسه وطارت باذن الله تعالى اله قوله: (مثل الدين يفقون) الخ لا بد من تقدير مضاف في أحد الجانبين أي مثل نفقتهم كمثل حبة أو مثلهم كمثل باذر حبة اه أبو السمود. والشارح سلك الأول. قوله: (اي طاعته) المراد بها وجوه الخيرات الواجبة والمتدوبة اهابو السعود.
قول: (اتبتت سبع سنابل اي اخرجت ساقا تشعب منه سبع شعب في كل واحدة منها سنبلة اه شيختا قوله: (في كل سنبلة مائة حية) وذلك مشاهد في الدرة والدخن، بل فيهما اكثر من ذلك اه أبو السر وقيل: المقصود من الاية أن الإنسان إذا علم أنه بلر حة اخرجت له ما ذكر، فلا ينبغي له التقصير في ذلك، فكذلك ينبغي لطالب الأجر الا يترك الإنفاق إذا علم أنه يحصل له بالواحدة سبمماثة اخازن.
وفي المصباح: ومل الزرع فتعل بضم الفاء والعين، والواحدة سنتبلة، والسبل مثله الواحدة ميلة مثل قصب قصبة وسبل الزرع أخرج سنبله وأسبل بالألف أخرج سبله اه قوله: (ماثة حة فاعل بالجار، لأنه قد اعتمد إذ وقع صفة لستابل أو مبتدأ والجار قله خيره، والوجه الأول أولى لأن الأصل الوصف بالسفردات دون الجمل اهكرخي قوله: (اكثر من ذلك) أي اكثر من السيعماثة لمن يشاء أي لا لكل الناس، فالزيادة على السبعمال لعض الناس بخلاف السبعماتة، فانها لكل متفق، وفيل: المراد والله يضاعف تلك المضاعفة لمن يشاء
صفحه ۳۲۹