327

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

ورة البقرة(الاية: 26 وريشهن { فرا مل عل كل جبلو) من جبال ارضك ( يمنهت جزه الر اتغهن) اليك ( يأتينلق سعيا سريعا ( رأظلم أن الله عهير) لا يعجزه شيء { خ () في صنعه فأخذ طاووسا ونسرا وغرابا ذلك فقيل القراءتان يحتمل آن يكونا بممنى واحد، وذلك آنه يقال صاره يصوره ويصيره بمعنى قطع أو أماله، فاللشتان لفظ مشترك بين هدين المعنين، والقراءتان تحتملهما معا اهسمين وفي المختار وصاره وأماله من باب قال وباع وقريء، فصر هن إليك بضم الصاد وكسرها، وصار الشيء أيضأ من البابين قطمه وفصله، فمن فسره بهذا جعل في الآية تقديما وتاخيرا فخد إليك أربعة من الطير فصرمن اله قوله: (أملهن) تقسير للقعل على كل من القراء تين، وأمره بيإمالتهن إليه اي تقريبهن مته ليتحقق أوصافهن حتى يعلم بعد الاحياء أنه لم يتتقل جزء منها عن موضعه الأول أصلا اهأبو السعود قوله: (ثم اجعل على كل جبل) قيل: كاتت آربعة كل واحد في جهة من جهات إيراهيم، وقوله: جزء6 قيل: كانت الأجزاء أربعة على كل جبل جزء، وقيل: كانت الجبال سبعة والأجزاء كذلك احازن ثم يحتمل آن يكون اجعل بمعنى الق فيتعدى لواحد وهو جزءأ فعلى هذا يكون قوله على كل جبل، ومنهن متعلقين باجمل، ويحتمل آن يكون بمعتى صير فيتعدى لاثنين، نيكون جزءأ الأول، وعلى كل جبل هو الثانى، قيتعلق بسمتوف ومنهن يبوز آن يتعلق على هلا بسمذوف على آنه حال من هزءالأنه ني الأصل صفة نكرة، فلما قدم عليها نصب حال اهسين قوله: (ثم ادعين أي قل لهن تعالين باذن الله تعالى الل قوله: (يايك) جواب الأمر لهو ني محل جزم، ولكته بني لاتصاله بنون الإناث، وسميا منصوب على المصدر النوعي لأنه نوع من الاتيان إذ هو إتيان بسرحة فكانه قيل ياتينك إتيانا سريعا اه و(ميا) سريما أي مشيأ سريعا ولم تأت طائرة ليتحقق أن أرجلها سليمة في هذه الحالة اه خازن.

قو حكم في صنعه فليس بناء أفعاله على الأسباب العادية معبزا له عن إيجادها بطريق أخر خارق للعادة بل لكونه متضنا للحكم والمصالح اهأبو السود قوله: (فأخذ طاووسا الخ) فإن قلت: لم خصت هذه الأربعة؟ قلت: فيه إشارة إلى ما في الاتسان، ففي الطاوس إشارة إلى ما في الإنسان من حب الزهو والجاء، وفي النسر إشارة إلى شدة الشقف بالأكل، وفي الديك إشارة الى شدة الشغف بحب النكاح، وفي الغراب إشارة إلى شدة الحرص ففي هذه الأريعة مشابهة الانسان في هذه الأوصاف، وني الاقتصار عليه اشارة الى آن الانسان إذا ترك هله الشهوات الدميمة لحق بأعلى الدرجات اهخازن.

وانما اقتصر في الاية على حكاية أوامره تعالى له من فير تعرض لامتتاله عليه السلام، ولما ترتب

صفحه ۳۲۸