فتوحات الهیه
============================================================
2 سوره البقرة/الايه: 260 ) آمنت ( ولركن) سالتك (ليكتين) يسكن ( قلر) بالمعاينة المضمومة الى الاستدلال (قال فشذأريعة من الظير فصرهن إلك) بكسر الصاد وضمها أملهن إليك وقطمهن واخحلط لحمهن توله: (قال بلى) (آمنت) أي فبلى هنا أثبتت الإيمان المنفي وأبطت التفي. ولو كان الجواب بنعم لكان كفرآ.
قوله (تال بلى) (آمنت) اي فبلى هنا أثبتت الإيمان المنقي وأبطلت النفي، ولو كان الجواب بعم لكان كفرآ، لأن معم لتصديق الخبر بنفي أو إثبات اهكرخي قوله: (وليكن ليطمتن) اللام لام كي فالفعل متصوب بعدها باضار أن واللام متملقة بمحنوف بعد لكن تقديره، ولكن سالتك كيفية الإحياء للاطمثنان، ولا بد من تقدير حذف آخر قبل لكن حتى بصح معه الاستدراك، والتقدير بلى أمنت وما سالت غير مؤمن، ولكن مالت ليطمتن قلبي والطمأنينة السكون. قوله: (يكن) أي عن الاضطراب الحاصل فيه من تشوف رؤية الكيفية وانتظارها. فإن الانتظار يورث القلق والاضطراب، وقوله بالمعاينة أي بسببها، فإنها إذا حصلت فيه زال قلقه وانتظاره كن ال قوله: (المضمومة" أفاد أن علمه الاستدلالي الذي كان حاصلا لم يكن ناقصا ولم يزد قوة وإنما صل له علم اخرشيء من السثاهدة انضم لما كان حاصلا عنده اهشيختا.
وعبارة الكرخي: قوله بالممعاينة المضمومة إلى الاستدلال اي ليطمثن قلبي عيانا كما اطمأن برهانا قيالسشاهدة يحصل اطمتنان لا يكون مع العمل اليقيني لما فيه من الإحساس الذي قلما يقع ليه قول: قال فخد القاء جواب شرط فى محلرف أى ان أردت ذلك فخد اهكرخي وتوله: (من الطير) في متعلقة قولان، احدهما: أنه محذوف لوقوع الجار صفة لأربعة تقديره أربعة كائنة من الطير. والثاني انه متعلق بخذ أى خذ من الطير والطير اسم جمع كركب، وقيل: بل جمع طاتر نحو تاجر وتجر، وهذا مذهب ابي الحسن. وقيل: بل هو مخفف من طير بالتشديد، كقولهم مين وميت في هين وميت. وقال أبو البقاء: هو في الأصل مصدر طار يطير، ثم مسمي به هذا الجنس اه قإن قلت : لم خص الطير من بين الحيوان بهذا الحالة قلت : لأن الطير صفته الطيران في السماء وكانت همة ايراهيم الى جهة العلو والوصول الى الملكوت، فكانت معجزته مشاكلة لهمته اهخازن.
وعبارة الكرخي: خص الطير لأنه اترب الى الإنسان شبها كتدوير الراس، والمشي على الرجلين، واجمع لخواص الحيوان، لأن قيه ما ني الحيوان مع زيادة كالطيران قي السماء، والارتقاع في الهواء والخليل عليه الصلاة والسلام كاتت همته إلى العلو والوصول إلى الملكوت، لجعلت ممجزته مشاكلة همته، وفائدة التقيد بالأربعة في الطير وفي الأجبل بعده الجمع بين الطبائع الأربعة في الطير، وبين مهاب الريح من الجهات الأربع في الأجبل اه قوله: (فصرهن إليك) قرا حمزة بكسر الصباد والياقون بضمها وتخفيف الراء، واختلف في
صفحه ۳۲۷