325

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

321 ورة البقرة (الاية:20/ بقدرتي على الاحياء سأله مع علمه يايمانه بذلك ليجيبه بما سأل فيعلم السامعون غرضه (قال كانت حوتا ميتأ، وتيل كان رجلا ميتا بساحل البحر قيل بحر طبرية، فرآها وقد توزعتها دواب البر والبحر، فإذا مد البحر جاءت الحيتان فأكلت منها، راذا انحسر البحر جاءت السباع فاكلت منها، فإذا فمبت السباع جاءت الطير فاكلت منها، فلما راى ابراهيم ذلك تعجب منها وقال: يا رب اني علمت أنك تجمعها من بطون الباع وحواصل الطير وأجواف الدواب فأرني كيف تحييها لأعاين ذلك فأزداد يقيشا. فماتبه الله تعالى بقوله: (قال أولم تؤمن يعتي أولم تصدق؟ قال: بلى يا رب قد علمت وآمنت ولكن ليطمثن قلبي، اي ليكن قلبي عند المعايتة . أراد إيراهيم عليه الصلاة والسلام ان يصير له علم اليقين عين اليقين، لأن الخبر لهن كالمعاينة، وقيل لما رأى الجيقة وقد تناولتها السباع والطير ودواب البحر تفكر كيف يتمع ما تفرق من تلك الجيفة وتطلعت تقسه إلى مشاهدة ميت يحييه ربه، ولم يكن ابراهيم عليه السلام شاكا في إحياء الله الموتى ولا دافعا له، ولكنه احب أن يرى ذلك عيانا كما أن السومنين يحبون آن يروا نيهم محمدا ويحبون رؤية الله والجنة ويطلبونه ويسالونه في دعانهم مع الإيمان بصحة ذلك وزوال الشك عنهم، فكذلك أحب إبراهيم أن يصير الخبر له عيانا . وقيل: كان سبب هذا السؤال من ابراهيم أنه لما اجتمع على تمروذ، فقال إبراهيم: ربي الذي يي ويميت، فقال نروذ: أنا أحي وأميت، فقتل أحد الرجلين وأطلق الآخر، ققال ابراهيم: إن الله تعالى يقصد إلى جسد ميت فيحييه، فقال له نمروذ: آنت عايته؟ فلم يقدر ابراهيم آن يقول نعم فانتقل الى حبة اخرى. ثم سال ابراهيم ربه أن يريه كيف يحبي الموتى، قال: أو لم تؤمن4 قال: بلى، ولكن ليطمثن قلبي بقوة حجتي، فإذا قيل أنت هايته؟ فأقول : نعم اهخازن.

قوله: (رب أرتي بصرية متعدية لواحد وبدخول همزة النقل عليها طلبت مفعولا آخر هو جملة الاستفهام اهأبو السرد وأصل أرني أرثيني بوزن اكرمني، فحذفت الياء الأولى لأن الأمر كا لمضارع في الحدف، فصال أرثني ثم نقلت حركة الهمزة إلى الراء وحدفت الهمزة فصار أرتي بوزن افني، قانه حذف مته عينه وهي الهمزة ولامه وهي الياء اه توله: (ثال) تعالى له اي تقريرا ( أولم تومن) أي أتسأل ولم نؤمن اهكرخي توله: (سأله) اي سأل الله تعالى ابراهيم بقوله: أو لم تؤمن، وقوله مع علمه أي علم الله تعالى بايمانه أي ايمان ابراهيم بذلك اي بقدرة الله على الاحياء، وقوله ليجييه أي ليجيب ابراهيم ربه، وقول بما سأل أي بالذي سأل الله إبراهيم عنه وهو ليمانه بقدرة الله تعالى حيث قال له : أولم تؤمن؟ ولهذا اجابه إبراهيم بقوله: بلى، فان هذا جواب بايمانه الذي ساله الله تعالى عنه، وقوله فليعلم السامعون غرضه أي غرض ايراهيم في سؤاله بقوله رب أرني الخ أي ليعلموا أن غرضه استكشاف واستعلام كيفية الإحيام وأنه لا شك عنده في الايمان بقدرة الله تعالى عليه. وعبارة أبي المود قاله عز وجل وهو أعلم بأنه عليه السلام اثبت الناس ايمانا وأقواهم قينا ليجيب بما أجاب به، فيكون ذلك لطفا بالان اتهت

صفحه ۳۲۶