فتوحات الهیه
============================================================
2 سورة البقرة الاية: 260 أمر من الله له (و) اذكر ( واذ قال إرتوعه دب آرني كنف ثتى السوده قال) تعالى ( أولم تؤين) المسالة من باب الأعمال يعني أن تبين يطلب فاعلا، واعلم يطلب مفسولا ، وأن الله على كل شيء هدير صلح أن يكون فاعلا لتبين ومقعولا لأعلم، فصارت المسالة من التنازع وهذا نصه، قال : وفاعل تبين مضسر تقديره فلما تبين له أن الله على كل شيء قدير قال: أعلم أن الله على كل شيء قدير، فحذف الأول لدلالة الثاني عليه كما في قولهم ضربني وضريت زيدا، فجعله من باب التنازع كما ثرى، وجمله من إعمال الثاني، وهو المختار عند البصريين فلما أعمل الثاني أضمر في الأول فاعلا اه.
قوله: (علم مشاهدة) أى بعد العلم اليقيني الحاصل بالفطرة والأدلة العقلية اهشيختا.
توله: (وني قراءق)ا أي سبعية وقوله: (أمر من الله له) أي بأن يتيقن ويعلم علم مشاعدة بعد آن كان عالما علما عقليا، فالامر من علم الثلاثي وهمزته للوصل فتسقط في الدرج، وفاعل قال على هذه القراءة يمود على الله تعالى وعلى التي قبلها، وهي أن الفعل مضارع مبدوه بهمرة التكلم يكون فاعل قال ضيرا يعود على العزير، تأمل: ررى أن العزير لما أحي ورأمه ولحته إذ ذاك موداوان، وهو ابن آربعين سنة ركب حماره وأتى محلته، فأنكره الناس وأنكر هو الناس والمتازل، فانطلق وهو معه حتى آتى منزله، فإذا هو بعجوز عمياء مقعدة قد أدركت زمن عزير، فقال لها عزير: هذا منزل عزير؟ قالت: نعم. واين عزير قد فقدناه منذ كذا وكذا فيكت بكاء شديدا . قال: فاني عزير. قالت: سبحان الله أنى يكون ذلك؟ قال : قد أماتني الله مائة عام، ثم بعثتي. قالت: إن عزيرا كان رجلا مجاب الدعوة فادع الله لي يرد علي بصري حتى أراك، فدعا ربه ومسح بين عينيها فصحتا، فأخذ بيدها فقال لها: قومي باذن الله تعالى، نقامت صحيحة كانما نشطت من عقال، فنظرت إليه فقالت: اشهد انك عزير، فانطلقت به الى محلة بني اسرائيل وهم ي أتديتهم، وكان في المجل ابن لمزير قد بلغ ماثة وثماني عشرة سنة وبنو بيه شيوخ، فنادت: هذا عزير قد جاءكم فكذبوها، فقالت: انظروا فاني بدعاته رجمت إلى هذا الحالة، فنهض الناس فأقبلوا إليه فقال ابنه: كان لأبي شامة سوداء بين كتفيه مثل الهلال، فكشف فإذا هو كذلك ، وقد كان قد قتل بخصر بجت المقدس ممن قرأ التوراة اربين ألف رجل، ولم يكن يومثذ بينهم نخة من التوراة ولا أحد يعرق التوراة، فقراها عليهم عن ظهر قلبه من غير آن يخل منها بحرف، فقال رجل من أولاد المبسن ممن ورد بيت المقدمن بعد هلاك بختنصر: حدثي أبي عن جدي أنه دفن التوراة يوم سبينا في خابية ني كرم فاد ارشوني كرم جدي آخرجتها لكم، فنهبوا إلى كرم جده ففتشوا فوجدوها فمارضوها بما أملى علبهم عزير عن ظهر القلب، فما اختلفا في حرف واحد، فمند ذلك قالوا هر ابن الله، تعالى الله عن ذلك علرا كبيرا اه ابو السعود.
قوله: (دياذ قال إبراهيم دليل آخر على ولاية الله تعالى للمؤمنين، وإنما لم يسلك به مسلك الاستشهاد كالذي قبله بأن يقال، أو كالذي قال رب أرني الخ لسبق ذكر ايراهيم في قوله: { ألم ترإلى الذي حاج ابراهيم) [البقرة: 258] ولأنه لا دخل لنفس إبراهيم في هذا الدليل، فإن الإحياء متعلق بغيره فقط وفيما سبق متعلق بنفس العزير وغيره اهأبو السعود.
واختلف في سبب هذا السؤال من ابراهيم فقل: إنه مر هلى دابة ميتة وهي جيفة حمار وقل
صفحه ۳۲۵