330

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

سورة البقرة/الابشان: 262، 263 أحسست إليه وجبرت حاله ( ولا آذي) له بذكر ذلك إلى من لا يحب وتوفه عليه وتحوه ولم أبرثم) ثوب انفاقهم ( عندرتهم ولا خوف علتهة ولا هم يترفوب ل) في الآخرة * قول تغررفت كلام حسن ورد على السائل جميل ( ومغيرة له في الحاحه ( خرين صدقو يثبيها أذيي) بالمن ممدوح في حقه ذم في حق المبد كالجبار والمتكبر والمنتقم اهكرخي قوله: (ولا أذى له) أي المنفق عليه، وقوله : (بذكر ذلك) اي القول المذكور وقوله ونحوه أي نحو القول المذكور كالعبوس في وجه والدعاء عليه اهشيختا.

قوله: (لهم اجرهم) أي في الآخرة فقول الشارح في الاخرة رواجع لهذا وما بعده اه شيخنا.

قوله: (ثواب إنفاتهم) أي الثواب المضاعف إلى السبعمائة أو أزيد منها اه شيخنا.

وعبارة الكرخي قوله: ثواب إنفاقهم اي حسبما وعدلهم في ضمن التمثيل، وهو جملة من ميتدأ وخبر وتمت خبرا عن الموصول وني تكرير الإسناد وتقييد الأجر بقوله عند ربهم من التاكيد والتشريف ما لا يخفى، واخلاء الخبر من الفاء السفيدة لسيية ما قلها لما بعدها للايذان بأن ترتب الأجر عل ما ذكر من الانفاق، وترك اتياع المن والأذى أمر بين لا يحتاج إلى التصريح بالببية، وأما إبهام أنهم أهل لذلك، وان لم يفعلوا، فكيف بهم إذا فعلوا فيأباه مقام الترغيب في الفعل والحث عليه، انتهت قول: (قول معروف) قول: بتدا وساغ الابتداء بالنكرة لوصفها والعطف عليها ومغقرة عطف عليه، وموغ الابتداء بها العطف أو الصفة المقدرة. إذ التقدير ومغفرة من السائل أو من الله، وخير خبر

وقوله: (يبها أنى) في محل جر صفة لصدقة ، ولم يعد ذكر المن نيقول يبعها من راذى لأن الأذى يشمل المن وغيره، وإنما ذكر بالتنصيص في قوله لا يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى لكثرة وقوعه من المصدتين وعرتحفظهم مته، ولذلك قدم على الأذى اهسين قوله: (كلام حن) كلام تفسير لقول وحن تقسير لممروف، وكذا قوله ورد جميل، والمراد القول من المسؤول اهشيختا.

وعبارة أبي السعود: قول معروف أي كلام جميل تقيله القلوب، ولا تتكره يرد به السائل من غير اعطاء شيء قوله: ومغفرة) (له قي الحاحه) أي تستر لما وقع من السائل من الالحاح في المسألة وغيره مما يتقل على المسؤول وصفح عنه اهأبو السعود.

قوله: (خير من صدقة) أي خير للمؤول من صدقة اشيختا.

وهذا يقتضي أن صدفته المذكورة فيها خير، وهو يخالف ظاهر قوله الاتي: فمثله كمثل صفوان الخ، ولذلك قال أبو السمود: خير للسائل من صدقة الغ أي لكونها مشوبة بضرر، والقول المعروف خالص مته، واعتبار الخيرية بالنسبة للمسوول يؤدي الى أن يكون في الصدقة الموصوفة بما ذكر خحير مع أنها باطلة بالسرة الل

صفحه ۳۳۱