ﷺ دون ذكر أبى سعيد ثم قال: وهذا. يعنى المرسل. أصح من الحديث الأول سمعت أبا داود السجزى يعنى سليمان بن الأشعث يقول: سألت أحمد بن حنبل عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم فقال: أخوه عبد اللَّه لا بأس به وسمعت محمدا (يعنى البخارى) يذكر عن على بن عبد اللَّه أنه ضعف عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وقال عبد اللَّه بن زيد بن أسلم ثقة.
وبعض أهل العلم يرى أن الذى غلبه النوم أو النسيان على وتره أنه يصليه متى استيقظ أو ذكره لعموم قوله ﷺ من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها. متفق عليه.
٢٩ - وعن جابر رضى اللَّه عنه قال: قال رسول اللَّه ﷺ: من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله ومن طمع أن يقوم آخره فليوتر آخره الليل فإن صلاة آخر الليل مشهودة وذلك أفضل. رواه مسلم.
[المفردات]
فإن صلاة آخر الليل مشهودة: أى تشهدها وتحضرها الملائكة.
[البحث]
فى لفظ لمسلم من حديث جابر رضى اللَّه عنه قال: سمعت النبى ﷺ يقول: أيكم خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر ثم ليرقد ومن وثق بقيام من الليل فليوتر من آخره فإن قراءة آخر الليل محضورة. وهذا التفصيل يبين أن تأخير الوتر إلى آخر الليل