رجال الطبقة الثالثة قال ابن حبان: كان ردئ الحفظ فاحش الخطأ على أنه أحسن حالا من الحارث يعنى الأعور، وضعفه ابن عدى كذلك وقال كما فى تهذيب التهذيب: وعن على بأحاديث باطلة لا يعاتبه الثقات عليها والبلاء منه اهـ. وقد وصفه الحافظ فى التقريب بأنه صدوق. وحاول فى تهذيب التهذيب الدفاع عنه لما نقل طعن الجوزجانى فيه. والحديث أيضا فيه أبو إسحاق السبيعى وقد اختلط.
١٦ - وعن جابر بن عبد اللَّه رضى اللَّه عنهما أن رسول اللَّه ﷺ قام فى شهر رمضان ثم انتظروه من القابلة فلم يخرج وقال: إنى خشيت أن يكتب عليكم الوتر. رواه ابن حبان.
[المفردات]
انتظروه من القابلة: أى من الليلة التى بعد الليلة التى قام فيها.
خشيت: أى خفت وكرهت.
يكتب: أى يفرض.
[البحث]
روى البخارى ﵀ فى باب تحريض النبى ﷺ على صلاة الليل والنوافل من غير إيجاب من حديث عائشة رضى اللَّه عنها أن رسول اللَّه ﷺ صلى ذات ليلة فى المسجد فصلى بصلاته ناس ثم صلى من القابلة فكثر الناس ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أو الرابعة فلم يخرج إليهم رسول اللَّه ﷺ فلما أصبح قال: قد رأيت الذى صنعتم ولم يمنعنى من الخروج إليكم إلا أنى خشيت أن تفرض