337

فقه الإسلام

فقه الإسلام

ناشر

مطابع الرشيد

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م

محل انتشار

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

عليكم وذلك فى رمضان. وفى لفظ للبخارى من حديثها رضى اللَّه عنها فقال: إنى خشيت أن تكتب عليكم صلاة الليل. فرواية ابن حبان هذه: إنى خشيت أن يكتب عليكم الوتر. إن صحت كانت مراد من الوتر فى هذا الحديث هو صلاة الليل وقد فسرها بذلك البغوى فى شرح السنة نقلا عن إسحاق بن إبراهيم. قال كما قال النبى ﷺ أوتروا يا أهل القرآن. إنما عنى به قيام الليل يقول: إنما قيام الليل على أصحاب القرآن. اهـ. وقال الترمذى فى سننه: قال إسحاق بن إبراهيم: معنى ما روى عن النبى ﷺ كان يوتر بثلاث عشرة قال: إنما معناه أنه كان يصلى من الليل ثلاث عشرة ركعة مع الوتر فنسبت صلاة الليل إلى الوتر. ثم ذكر الترمذى معنى ما نقله البغوى عن إسحاق بن إبراهيم.
١٧ - وعن خارجة بن حذافة رضى اللَّه عنه قال: قال رسول اللَّه ﷺ إن اللَّه أمدكم بصلاة هى خير لكم من حمر النعم قلنا: وما هى يا رسول اللَّه؟ قال: الوتر ما بين صلاة العشاء إلى طلوع الفجر. رواه أحمد والأربعة إلا النسائى وصححه الحاكم، وروى أحمد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضى اللَّه عنهم نحوه.
[المفردات]
خارجة بن حذافة: هو خارجة بن حذافة بن غانم القرشى العدوى صاحب رسول اللَّه ﷺ. سكن مصر واختط بها وتولى قضاء مصر لعمرو بن العاص وتأمر على

2 / 52