1438 وقال صاحب كتاب الأنوار فيه: وولد الحسين (عليه السلام) أربع بنين وابنتان :
علي الأصغر، فقد اختلف فيه، قتل مع أبيه بالطف، أمه ليلى بنت أبي مرة بن عروة بن مسعود.
وعلي الأكبر.
وجعفر لا بقية له أمه من قضاعة.
وعبد الله قتل مع أبيه صغيرا جاءته نشابة وهو في حجر أبيه.
وسكينة أمهما الرباب بنت إمرئ القيس بن عدي.
وفاطمة أمها أم إسحاق بنت طلحة بن عبد الله، وكانت فاطمة تشبه بالحور العين من حسنها، وكانت صادقة الشبه بجدتها فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وكانت عند الحسن بن الحسن، وولدت له ثلاث بنين وهم: عبد الله بن الحسن بن الحسن، والحسن بن الحسن بن الحسن، وإبراهيم بن الحسن بن الحسن.
والعقب من ولد الحسين (عليه السلام) في ابن وابنتين، وهم: علي الأكبر وفاطمة بنت الحسين وسكينة بنت الحسين. فأما عقب فاطمة فهو في عبد الله وإبراهيم والحسن بني الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، وفي محمد الديباج والقاسم ورقية أولاد عبد الله، والمطرف بن عمرو بن عثمان بن عفان. وأما عقب سكينة فهو من بني حزام بن خويلد.
1439 وقال العمري النسابة في كتابه المجدي: وولد الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام):
عليا الأكبر وجعفرا وعليا الأصغر وعبد الله وفاطمة وسكينة.
فأما علي الأكبر فشهد الطف وقتل ولم يخلف عقبا. روى ذلك غير واحد من شيوخنا، وزعم من لا بصيرة له: أن عليا الأصغر هو المقتول، وهذا خطأ ووهم.
وأما جعفر فدرج.
وعبد الله أخرجه أبوه يرقق القوم به، وأنه عطشان، فرماه رجل بسهم فذبحه وهو على يد أبيه، روح الله تعالى روحه مع أبيه.
وأما فاطمة فخرجت إلى ابن عمها الحسن المثنى فأولدها ثلاثة كالغصون، فلما
صفحه ۵۲۵