1387 وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو يمسح رأس الحسين ويبكي، فقلت: ما بكاؤك؟ فقال (صلى الله عليه وآله): «إن جبرئيل أخبرني أن ابني هذا يقتل بأرض يقال لها:
كربلاء» قالت: ثم ناولني كفا من تراب أحمر، وقال: «إن هذا من تربة الأرض التي يقتل بها، فمتى صار دما فاعلمي أنه قتل»، قالت أم سلمة: فوضعتها في قارورة عندي، وكنت أقول: إن يوما يتحول فيه دما ليوم عظيم.
رواه الطبري وقال: خرجه الملا في سيرته (1).
1388 وعن علي أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: «دخلت على النبي (صلى الله عليه وآله) وعيناه تفيضان، قلت: يا نبي الله، أغضبك أحد؟ ما شأن عينيك تفيضان؟ قال (صلى الله عليه وآله): قام من عندي جبرئيل قبل، وحدثني أن الحسين يقتل بشط الفرات، قال: فقال: هل لك إلى أن أشمك من تربته؟ قلت: نعم، فمد يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها، فلم أملك عيني أن فاضتا».
رواه الطبري وقال: خرجه أحمد (2).
1389 وخرجه ابن الضحاك عن عبد الله بن يحيى رضى الله عنه، عن أبيه:
أنه سافر مع أمير المؤمنين علي (عليه السلام)، وكان على مطهرته، فلما حاذى بيوتنا وهو منطلق إلى صفين، فنادى أمير المؤمنين علي: «صبرا أبا عبد الله، صبرا أبا عبد الله، صبرا أبا عبد الله بشاطئ الفرات» فقلت: ما ذا أبا عبد الله؟ فقال: «دخلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعيناه تفيضان ...» ثم ذكر الحديث إلى آخره (3).
1390 وعن أنس بن الحارث:
أن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، قال: «إن ابني هذا- يعني الحسين- يقتل بأرض من العراق، فمن أدركه منكم فلينصره» قال: وقتل أنس مع الحسين (عليه السلام).
رواه الطبري وقال: خرجه الملا في سيرته (4).
(3). ذخائر العقبى: 148، الآحاد والمثاني: 308 رقم 427، ورواه ابن أبي شيبة في المصنف 8: 632 رقم 259.
صفحه ۵۰۲