ذكر أخبار وردت في مقتل أحد السبطين أبي عبد الله الحسين (عليه السلام)، وتاريخ قتله، وذكر قاتله، فيا خزي من اجترأ عليه وسوء مصير فاعله
1384 قال الطبري: قتل (عليه السلام) يوم الجمعة لعشر خلت من المحرم يوم عاشوراء سنة ستين، وقيل: إحدى وستين بموضع يقال له: كربلاء من أرض العراق بناحية الكوفة ويعرف، الموضع أيضا بالطف، قتله سنان بن أنس النخعي، وقيل: رجل من مذحج، وقيل: شمر بن ذي الجوشن وكان أبرص، ثم غلبه خولي بن يزيد الأصبحي من حمير حز رأسه وأتى به عبيد الله بن زياد. وما نقل: أن عمر بن سعد بن أبي وقاص قتله فلا يصح، وسبب نسبته إليه أنه كان في الخيل التي أرسل ابن زياد لقتاله، ووعده إن ظفر أن يوليه الري، وكان في تلك الخيل قوم من أهل مصر وقوم من أهل اليمن، ويروى: أنه قتل معه في ذلك اليوم سبعة وعشرون رجلا من ولد فاطمة، وعن الحسن بن أبي الحسن البصري: أصيب مع الحسين ستة عشر رجلا من أهل بيته ممن ما على وجه الأرض لهم شبيه (1). وقتل معه من ولده وإخوته وأهل بيته ثلاثة وعشرون رجلا، وسنه يوم قتل فقيل سبع وخمسون، ولم يذكر ابن الذارع في كتاب مواليد أهل البيت غيره.
قال: أقام منها مع جده سبع سنين إلا ما كان بينه وبين أخيه الحسن، ومع أبيه ثلاثين سنة، ومع الحسن عشر سنين وبعده عشر سنين، فجملة ذلك سبع وخمسون سنة، وقيل: ست وخمسون، وقيل: ثمان وخمسون، وقيل: أربع وخمسون (2).
1385 وعن أم سلمة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت:
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «أصلحي لنا المجلس، فإنه ينزل ملك من السماء إلى الأرض لم ينزل إليها قط» فأصلحت المجلس، وقال: «لا يدخلن إلي أحد» قالت: فجاء رسول الله (صلى الله عليه وآله)
صفحه ۵۰۰