442

فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل‏

فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل‏

1295 وعن أبي بكرة رضى الله عنه قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) على المنبر والحسن إلى جنبه ينظر إلى الناس مرة وإليه مرة، ويقول: «ابني هذا سيد، ولعل الله يصلح به بين فئتين من المسلمين».

خرجه البخاري (1).

1296 وعنه رضى الله عنه قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يصلي بنا، وكان الحسن يجيء وهو صغير، وكان كلما سجد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وثب على ظهره ورقبته، فيرفع النبي (صلى الله عليه وآله) رأسه رفعا رفيقا حتى يضعه، فقالوا: يا رسول الله، رأيناك تصنع بهذا الغلام شيئا ما رأيناك تصنعه بأحد؟ قال:

«إنه ريحانتي من الدنيا، إن ابني هذا سيد، وعسى أن يصلح الله به بين فئتين من المسلمين».

خرجه أبو حاتم، وخرج أحمد معناه، ولم يقل: «ريحانتي من الدنيا» وزاد: قال الحسن بن أبي الحسن: والله بعد أن ولي لم يهراق في خلافته ملء محجمة دم (2).

1297 وعن أبي هريرة رضى الله عنه:

أنه لقي الحسن بن علي (عليهما السلام) في بعض طرق المدينة، فقال له: اكشف لي عن بطنك فداك أبي حتى أقبل حيث رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقبله، قال: فكشف عن بطنه، فقبل سرته.

خرجه أبو حاتم وقال: لو كانت من العورة ما كشفها (3).

1298 وعن عقبة بن الحارث رضى الله عنه، قال: رأيت أبا بكر حمل الحسن على رقبته، وهو يقول:

بأبي شبيه بالنبي (صلى الله عليه وآله)

ليس شبيها بعلي

وهو يضحك.

خرجه البخاري، وفي رواية: خرجت مع أبي بكر من صلاة العصر بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وعلي يمشي إلى جانبه، فمر الحسن يلعب بالغلمان، فاحتمله على رقبته- يعني أبا بكر- وهو يقول ... الحديث (4).

صفحه ۴۷۳