1299 وعن أبي جحيفة رضى الله عنه قال: رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وكان الحسن بن علي يشبهه.
خرجه ابن الضحاك (1).
1300 وعن عبد الله بن الزبير رضى الله عنه وقد دخل على قوم يتذاكرون شبه رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقال:
أنا أخبركم بأشبه الناس برسول الله: الحسن بن علي.
خرجه ابن الضحاك وأبو بكر الشافعي من رواية ابن غيلان (2).
1301 وعن علي أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: «الحسن أشبه برسول الله (صلى الله عليه وآله) ما بين الصدر إلى الرأس، والحسين أشبه برسول الله (صلى الله عليه وآله) ما كان أسفل من ذلك».
خرجه الترمذي وقال: حسن غريب، وأبو حاتم (3).
وهذا الحديث قاض على الحديثين، جامع بينهما، من غير أن يكون بينهما تضادد.
1302 وكان الحسن (عليه السلام) أبيض مشربا بحمرة، أدعج العينين، سهل الخدين، دقيق المسربة، كث اللحية، ذا وفرة، كأن عنقه إبريق فضة، عظيم الكراديس، بعيد ما بين المنكبين، ربعة، ليس بالطويل ولا بالقصير، من أحسن الناس وجها، وكان يخضب بالسواد، وكان جعد الشعر، حسن البدن.
ذكره الدولابي وغيره (4). أدعج العينين: أي شديد سوادهما، والمسربة: ما دق من شعر الصدر سائلا إلى البطن، والوفرة: شعر الرأس إذا وصل شحمة الأذن، والكراديس:
رءوس العظام، وقيل: ملتقى كل عظمين ضخمين؛ كالركبتين والمرفقين والمنكبين، واحدها: كردوس (5).
1303 وعن زينب بنت أبي رافع رضي الله عنها عن فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله):
أنها أتت بالحسن والحسين أباها رسول الله (صلى الله عليه وآله) في شكواه التي مات فيها، فقالت:
صفحه ۴۷۴