فلنذكر الآن ما ورد من الفضائل، مختصا بالحسن المجتبى الكريم الشمائل
1292 عن أبي هريرة رضى الله عنه: أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال لحسن: «اللهم إني أحبه فأحبه، وأحبب من يحبه».
خرجه مسلم. وأبو حاتم وزاد: فقال أبو هريرة: ما كان أحد أحب إلي من الحسن بن علي (عليهما السلام) بعد ما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما قال (1).
وخرجه أبو بكر الإسماعيلي في معجمه مستوعبا عن أبي هريرة رضى الله عنه، قال: لا أزال أحب هذا الرجل- يعني الحسن بن علي (عليهما السلام)- بعد ما رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يصنع به ما يصنع، قال: رأيت الحسن في حجر النبي وهو يدخل أصابعه في لحية النبي (صلى الله عليه وآله)، والنبي يدخل لسانه في فيه، ثم يقول: «اللهم إني أحبه» وذكر الحديث (2).
1293 وعنه قال: ما رأيت الحسن بن علي (عليهما السلام) إلا فاضت عيناي دموعا، وذلك أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) خرج يوما وأنا في المسجد، فأخذ بيدي واتكأ علي حتى جئنا سوق قينقاع فنظر فيه، ثم رجع ورجعت معه حتى جلس في المسجد، ثم قال: «أدعوا ابني» قال: فأتى الحسن بن علي (عليهما السلام) يشتد حتى وقع في حجره، ثم يقول بيده هكذا في لحية رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وجعل رسول الله يفتح فمه، ثم يدخل فمه في فمه ويقول: «اللهم إني أحبه فأحبه، وأحب من يحبه» ثلاث مرات يقولها.
خرجه أبو عمر (3).
1294 وعن أبي زهير بن الأرقم- رجل من الأزد- قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول للحسن بن علي (عليهما السلام): «من أحبني فليحبه، فليبلغ الشاهد» ولو لا عزيمة رسول لله ما حدثتكم.
أخرجه أحمد (4).
صفحه ۴۷۲