440

فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل‏

فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل‏

1289 وعن أسماء بنت عميس رضي الله عنه قالت: قبلت فاطمة بالحسن، فجاء النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: «يا أسماء هلمي ابني» فدفعته إليه في خرقة صفراء، فألقاها عنه، قائلا: «ألم أعهد إليكن أن لا تلقوا مولودا بخرقة صفراء؟» فلففته بخرقة بيضاء، فأخذه وأذن في أذنه اليمنى، وأقام في اليسرى، ثم قال لعلي: «أي شيء سميت ابني؟» قال: «ما كنت لأسبقك بذلك» قال: «ولا أنا أسابق ربي به» فهبط جبرئيل فقال: «يا محمد، إن ربك يقرئك السلام، ويقول لك: علي منك بمنزلة هارون من موسى، لكن لا نبي بعدك، فسم ابنك هذا باسم ولد هارون» قال: «وما كان اسم ابن هارون يا جبرئيل؟» قال: «شبر» فقال: «إن لساني عربيا» فقال: «سمه الحسن». ففعل (صلى الله عليه وآله)، فلما كان بعد حول ولد الحسين، فجاء النبي، وذكرت مثل الأول، وساقت قصة التسمية، كالأول، وأن جبرئيل أمره أن يسميه باسم ولد هارون شبير، فقال له النبي (صلى الله عليه وآله) مثل الأول فقال: «سمه حسينا».

خرجه الإمام علي بن موسى الرضا (1).

1290 وعن أبي رافع رضى الله عنه، قال: رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) أذن الحسن حين ولدته فاطمة بالصلاة.

خرجه أبو داود والترمذي وصححه (2).

1291 وعن قابوس بن المخارق رضى الله عنه: أن أم الفضل قالت: يا رسول الله، رأيت كأن عضوا من أعضائك في بيتي، قال: «خيرا رأيتيه، تلد فاطمة غلاما فترضعيه بلبن قثم» فولدت الحسن، فأرضعته بلبن قثم.

خرجه الدولابي والبغوي في معجمه (3). وخرجه ابن ماجة وقال: فولدت حسينا أو حسنا فأرضعته بلبن قثم، قالت: فجئت به إلى النبي يوما فوضعته في حجره، فبال فضربت كتفه، فقال «أوجعت ابني رحمك الله» (4).

صفحه ۴۷۱