تسرح الدبر في جناه ويأوي
في نعاف محفوفة بالوعور
موحشات رأد النهار ولا تس
طاع بين العشاء والتسحير
من نواح الفقير لاح على الخا
في وعزف الصيدانة العنقفير
ومقام الأكراد في شفق الصب
ح على ركنها قيام النسور
أصدع البلدة الغريبة بالحد
جلادا عولين في تصبير
لاحقات الآطال عرين بالقض
ب وماء الحديد دون النسور
كالسعالي إذا توقلن كالقر
ن وفى مقبلا . . في الحدور
يتصدعن عن شرافية الأذ
ن أمون في الحندس الديجور
من بنات العفرن تبأر في الكو
مة بأر العسيف في الصاقور
فإذا صوت الصدى أو دعا الأخ
بل طارت كالخاضب المذعور
صفحه ۷۵۴