وشبابي قد كان من لذة العي
ش فأودى وغاله ابنا سمير
وكذاك الجديد يبلى على الدهر
ولا بد لامرىء من عشير
ودعاني إلى فتيق بن عجلا
ن بسلم إحدى بنات الصدور
فحسرت الهموم عني بعزم
غير بزلاء واهن مستشير
وزميل إذا رأى نقبة اللي
ل تثنى كالشارب المخمور
بت ليلي أذب عن وجهه النو
م وما بي إلا انخزال العقير
يتمنى مشي البلاط وألهي
هبشعري وكيف لهو الحسير
منه بين صنع كسرى فحلوا
ن فمرج العدى فذات الصخور
كل تيهورة ترى دونها الخا
ل شروقا تفضي إلى تيهور
وضعت بيضها الأنوق بأعلا
ها وزادت بها هوادي الصقور
صفحه ۷۵۳