ظل صدع النهار في الآل والأع
بل يجتازه وفي الصعرور
ثم شام الفراخ فارتد فارم
د فشق الغمير بعد الغمير
ذا عفاء يفري الفري وتحد
وه النعامى مزورة عن سفير
لابراتي من الجدالة إلا
دون ما تعتدي من التشمير
بدر ليل يخاف سندأوه الغي
ل وعينا من صيدني مغير
وحبي مثل الكراع بدا في الأ
فق بل كالفيلق الجمهور
أعقبته القبول روقا من الأر
نب حتى حبا حبو الأمير
يتلظى كالشمع من شرف المج
دل أو كالنيران أعلا ثبير
لا أرى ضوءه يبوخ ولا يخ
مد إلا عن عامل مستطير
أسدي إذا ترجف وانشق
سناه أكل طرق البصير
صفحه ۷۵۵